عاجل:

على طريقة "داعش"...جثة مقطوعة الرأس في بريطانيا

الإثنين ١٧ أغسطس ٢٠١٥
٠٤:٢٢ بتوقيت غرينتش
على طريقة بدأت الشرطة البريطانية تحقيقات موسعة امس الأحد بعد أن عثرت على جثة لرجل تم قطع رأسه على الطريقة التي يقوم بها "داعش" بقطع الرؤوس، حيث تم العثور على الجثة على شاطئ "بلاك بول" الشهير غربي بريطانيا.

وافاد موقع "عربي 21 " نقلا عن وسائل الإعلام المحلية في بريطانيا أن الشرطة تلقت البلاغ عند الساعة الثامنة و45 دقيقة من صباح الأحد فور اكتشاف الجثة، فيما لم يتبين تفاصيل الجريمة ولا دوافعها على الرغم من التحقيقات التي جرت طوال يوم الأحد في المنطقة.

وقال مايكل كارت رايت الذي اكتشف الجثة وأبلغ الشرطة: "كانت الجثة أشبه بتمثال، ولستُ متأكدا إن كانت لرجل أم امرأة"، مشيرا إلى أنه وجد الجثة بالقرب من الشاطئ، وطلب من سيدة كانت في المكان الاتصال بالشرطة.

وأضاف: "تساعدنا أنا وأحد المارة من أجل ضمان أن لا يقترب أي طفل، أو أي كلب من الجثة التي كان يبدو عليها أنها موجودة في المكان منذ مدة طويلة".

وقالت جريدة "التايمز" إن الجثة تعود لصياد كان يعمل في المنطقة، وإن الشرطة عثرت على الجثة مقطوعة الرأس، كما عثرت على أجزاء أخرى من جسم الصياد متناثرة في المكان.

وبحسب الصحيفة فحتى ظهر الإثنين لم تتمكن الشرطة البريطانية من تحديد هوية الصياد المقتول، ولا من التعرف على أية معلومات عنه، إلا أن التحقيقات المكثفة جارية.

ويرتبط قطع الرؤوس في أذهان البريطانيين بتنظيم داعش الذي اشتهر بهذه الطريقة في القتل، خاصة وأن ذباح التنظيم وأشهر قاطعي الرؤوس، هو "جون"، تبين أنه مواطن بريطاني أمضى طفولته وعاش وترعرع في واحد من أشهر وأرقى أحياء غرب لندن، كما أنه من خريجي جامعة "ويستمنستر" في وسط لندن والتي درس فيها علوم الكمبيوتر.

وأثار "جون" ضجة واسعة في بريطانيا عندما تم الكشف عن هويته قبل شهور، وتبين أنه مواطن بريطاني من أصول كويتية، حيث أن التقارير تشير إلى أنه نفذ أغلب أحكام القتل ضد الرهائن الأجانب الذين وقعوا في أيدي داعش، وهو الذي قام بقطع رؤوسه بسكينه، فيما يسود الاعتقاد أن الشاب لا زال يعيش في مدينة الرقة شرقي سوريا، ولم تصل إليه قذائف وصواريخ التحالف الدولي الذي يستهدف التنظيم.
 

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي


بزشكيان: الوحدة الإسلامية هي الدفاع عن الحقيقة وأن أعين أخي المظلوم وإذا كان ظالماً أن أمنعه من ذلك


بزشكيان: لا ينبغي أن نقبل بتهديد أمن أي دولة إسلامية أو أمن أي شعب مسلم


بزشكيان: الوحدة تعني بأن الخلاف لا يجب أن يحولنا الى أعداء فيبقى الشيعة شيعة والسنة سنة


بزشكيان: جميع المذاهب باقية ولن تزول، والمصالح العامة للشعوب ستظل قائمة


بزشكيان: الإمام الشهيد كان ينادي دائماً بأن الاختلاف لا يجب أن يؤدي إلى تفرقة وهذا المؤتمر بني على هذا الموروث الفكري


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في كلمة له خلال المؤتمر الدولي الـ 40 للوحدة الإسلامية: القائد الشهيد حول الوحدة الاسلامية الى تكتيك سياسي ومصلحة عامة للشعوب