عاجل:

اعتقال احد أبرز عناصر ’القاعدة’ الأول في لبنان

الإثنين ٣١ أغسطس ٢٠١٥
٠٦:٥٢ بتوقيت غرينتش
اعتقال احد أبرز عناصر ’القاعدة’ الأول في لبنان تمكنت المديرية العامة للأمن العام في لبنان من إنجاز جديد لها بإلقاء القبض على علي محمد حاتم الملقب بـ"أبو معاوية" أحد أبرز عناصر تنظيم "القاعدة" من الرعيل الأول في هذا البلد.

وياتي اعتقال ابو معاوية اثر ضبطه في مطار بيروت الدولي أثناء محاولته السفر إلى تركيا السبت الفائت، مستخدماً جواز سفر مزوّراً باسم شقيقه ناصر، وذلك بعد سلسلة توقيفات نفذتها المديرية منذ بداية شهر آب بحق خلايا إرهابية، بدءًا بالإرهابي أحمد الأسير وصولا إلى الإرهابيين في الشمال الاسبوع الماضي.

"أبو معاوية" هو ابن بلدة القرعون في البقاع الغربي برز نشاطه في "القاعدة" منذ تسعينيات القرن الماضي، حيث يكشف سجله الأمني انه سبق وسافر إلى أفغانستان للقتال في صفوف التنظيم؛ حسبما تشير معلومات لصحيفة "الأخبار".
وأفادت المعلومات بأن حاتم ملاحق منذ عام 2001 بجرم الانتماء إلى "القاعدة" والمشاركة في سلسلة التفجيرات التي استهدفت مطاعم تحمل أسماء أميركية في لبنان، كما سبق أن انضوى في صفوف الجماعة التي أطلق عليها الأمنيون "التكفير والهجرة"، التي شكّلها أحد أبرز إرهابيي ما يسمى بـ"الأفغان العرب" بسام كنج الملقب بـ"أبو عائشة" وشارك في أحداث الضنية، قبل أن يتوارى عن الأنظار.
كما ارتبط اسم حاتم بكل من السعودي فهد المغامس والقيادي في تنظيم "داعش" الإرهابي أحمد سليم ميقاتي الملقب بـ"أبو الهدى ميقاتي"، حيث أفاد موقوفون إرهابيون بأنه كان أحد عناصر مجموعة كانت تخطط لاستهداف السفارة الإيطالية عام 2004. ومن "القاعدة" و"التكفير والهجرة"، انتقل إلى تنظيم "فتح الإسلام"، حيث تولى منصبا قياديا رفيعا وعرف حينه باسم "ابو بكر عقيدة".
وفي غضون ذلك، مرّ حاتم على مختلف التنظيمات التي دارت في فلك الإرهاب العالمي، فقد ثبت أنّه توارى لفترة داخل مخيم عين الحلوة، ونشط على خط المجموعات التي كانت تسعى لاستهداف قوات اليونيفيل في الجنوب بوصفها "قواتا كافرة موجودة على أراضٍ إسلامية"،  حيث ذكرت تقارير إعلامية أن حاتم كان على ارتباط بالسعودي ماجد الماجد "أمير كتائب عبدالله عزام"، مشيرة إلى أن نشاطه الإرهابي في الآونة الأخيرة كان يقتصر على تجنيد الشبان وإعداد الكوادر لصالح تنظيم "القاعدة".

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي


بزشكيان: الوحدة الإسلامية هي الدفاع عن الحقيقة وأن أعين أخي المظلوم وإذا كان ظالماً أن أمنعه من ذلك


بزشكيان: لا ينبغي أن نقبل بتهديد أمن أي دولة إسلامية أو أمن أي شعب مسلم


بزشكيان: الوحدة تعني بأن الخلاف لا يجب أن يحولنا الى أعداء فيبقى الشيعة شيعة والسنة سنة


بزشكيان: جميع المذاهب باقية ولن تزول، والمصالح العامة للشعوب ستظل قائمة


بزشكيان: الإمام الشهيد كان ينادي دائماً بأن الاختلاف لا يجب أن يؤدي إلى تفرقة وهذا المؤتمر بني على هذا الموروث الفكري


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في كلمة له خلال المؤتمر الدولي الـ 40 للوحدة الإسلامية: القائد الشهيد حول الوحدة الاسلامية الى تكتيك سياسي ومصلحة عامة للشعوب