الخليجيون واليمن.. من عاصفة إلى نائحة!

الأحد ٠٦ سبتمبر ٢٠١٥
١٢:٣٠ بتوقيت غرينتش
الخليجيون واليمن.. من عاصفة إلى نائحة! ليس من يوم أسود شهدته الدول العربية في الخليج الفارسي، خصوصاً دوله المشاركة في العدوان على اليمن، مثل يوم الرابع من أيلول (أمس الأول الجمعة) بما يمكن وصفه بأنه يوم «نائحة الخليجيين» بامتياز.

وكانت الإمارات الدولة الأكثر تضرراً من ضربة صافر في مأرب حيث خسرت 45 جندياً (حسب قولها)، في ضربة بدت الأعنف منذ شنّ العدوان على اليمن.

وقد اضطر وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش إلى الاعتراف بحجم الكارثة التي حلّت بجيشه الغازي، وقال في سلسلة تغريدات على حسابه في «تويتر»: «مصابنا كبير اليوم، ويصل إلى كل شارع وحيّ ومدينة»، على اعتبار ان مجموع الاماراتيين لا يتجاوز 800 الف نسمة.

وفيما أظهر رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، محمد بن راشد آل مكتوم، عناداً لطبائع الأمور، مدّعياً أن الإمارات ستظلّ على موقفها التاريخي في تحالف العدوان على اليمن، ذهب ولي عهد أبو ظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، محمد بن زايد، إلى أبعد من ذلك قائلاً: «إن تطهير اليمن هدفٌ لن نحيد عنه».

أما مواطنه الرئيس السابق لشرطة دبي ضاحي خلفان، المعروف بتغريداته الناضحة بالحقد على اليمن، فقد دعا إلى تدمير صعدة عن بكرة أبيها، قائلاً: «عليكم بصعدة الحوثي»، غير مدرك أن طائرات العدوان لم تعد تجد ما تدمره في اليمن، وأي تصعيد ما هو إلا تدمير المدمر، وأي تكرار لذلك إنما هو دليل على عقل خليجي مخرب.

وبتوالي قيادات الإمارات في نعيها جنودها القتلى، كان لافتاً غياب تصريحات للقادة السعوديين، منشغلين على ما يبدو بزيارة الملك سلمان لواشنطن، ولقائه الحزين بالرئيس الأميركي باراك أوباما.

ولم تكن الإمارات وحدها «تندب حظها» في اليمن، فقد لحقت بها البحرين بإعلانها «مقتل خمسة» من جنودها، زاعمة بدايةً أنهم قتلوا على الحدود الجنوبية للمملكة السعودية، فيما تفيد الأنباء بأنهم قتلوا أيضاً في ضربة صافر.

وقبل الإمارات والبحرين، تلقّت السعودية ضربة موجعة ليل (الخميس الجمعة) بمقتل ستة عشر جندياً خلال محاولة تسلل لاستعادة موقع مشعل العسكري في جيزان.

ومع الإنجازات العسكرية للجيش اليمني و«اللجان الشعبية» كانت العاصمة صنعاء على موعد أمس مع إحباط مخطط تخريبي كبير، وذلك بضبط خلية إرهابية من عناصر «القاعدة» و«الإصلاح» ومرتزقة العدوان كانت تنوي تنفيذ عمليات اغتيالات واستهداف النقاط الأمنية ومنشآت حيوية مدنية وعسكرية في العاصمة.

وإذا كانت العاصمة صنعاء قد سلمت من مخطط تخريبي، لكنها لم تسلم للشهر السادس من القصف المتواصل، حيث عاودت طائرات العدوان قصف معسكر الأمن المركزي مساء أمس، بثلاث غارات، وكان قد تعرض لقصف عنيف في الشهر الثاني للعدوان، وارتكبت فيه مجزرة أدّت إلى استشهاد أربعة وخمسين جندياً.

ويبقى السؤال: هل اليوم الأسود لدول تحالف العدوان سوف يردعها عن الاستمرار في أوهام «تحرير صنعاء» أم يدفعها إلى الذهاب نحو المجهول؟!
 

الاخبار

0% ...

آخرالاخبار

هيئة بحرية بريطانية: إصابة ناقلة نفط بمقذوف مجهول في مضيق هرمز


هجوم صاروخي يمني على مواقع القوات الموالية للرياض وإسقاط طائرة استطلاع سعودية


الخارجية الروسية: كييف أضعفت موقفها التفاوضي من خلال استخدام تكتيكات تخريبية-إرهابية ضد المدنيين


الاحتلال تعتقل الشيخ "عيسى الخباص" من منزله في السيلة الحارثية جنوب جنين


ايران والعراق يؤكدان أهمية تسهيل حركة المرور وتعزيز التجارة عند معبر برويز خان الحدودي


عدوان بقصف مدفعي إسرائيلي يستهدف شرقي مدينة غزة


وسائل إعلام لبنانية: قذيفة مدفعية "إسرائيلية" إستهدفت اطراف بلدة برعشيت جنوبي البلاد


الهلال الأحمر الفلسطيني: إصابة طفل (13عامًا) بعيار ناري في الرأس وإصابة ثانية في الرأس لشاب (38 عامًا) خلال اقتحام قوات الاحتلال لبلدة يطا بالخليل


إصابة شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة الكرمل شرق مدينة يطا جنوب الخليل


مصادر فلسيطينية: قوات الاحتلال تقتحم قرية مادما جنوب نابلس