عاجل:

الاستخبارات الإسرائيلية: عباس يمنع الانتفاضة ويعتقل المقاومين

الأحد ١١ أكتوبر ٢٠١٥
٠١:٤١ بتوقيت غرينتش
الاستخبارات الإسرائيلية: عباس يمنع الانتفاضة ويعتقل المقاومين برغم أن الخطاب السياسي الإسرائيلي الرسمي يشدد على دور رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، في التحريض على "إسرائيل"، وتحميله مسؤولية ما يجري في الضفة والقدس، فإن تقدير الاستخبارات العسكرية في "إسرائيل" (أمان)، خلص إلى أن أبو مازن لا يحرّض على إيذاء الإسرائيليين، بل على العكس، يصدر الأوامر لأجهزة الأمن الفلسطينية للعمل ضد االانتفاضة.

مع ذلك، يشير التعارض بين تقدير أمان والسماح بخروجه إلى العلن، وبين موقف كل من بنيامين نتنياهو ووزرائه، إلى حقيقة أن الخطاب الرسمي الإسرائيلي الذي يقوم على توجيه الاتهامات لعباس، هو لغايات سياسية ولا ينبع من تقديرات فعلية تحاكي حقيقة ما يجري، بل تأتي ترجمة لسياسة تضليل متعددة الأهداف داخلياً وخارجياً.

أيضاً، إن هذا النوع من التقدير يساعد نتنياهو على وقف التجاوب مع دعوات يمينية متطرفة بالذهاب نحو خيارات أمنية متطرفة، من باب التنافس السياسي الداخلي، عبر الكشف عن تقديرات الأجهزة الأمنية التي ترى أن السلطة تؤدي دوراً في التهدئة، وأنه لا يزال بالإمكان الرهان عليها للعودة إلى الهدوء الذي كان سائداً من دون الاضطرار إلى خيارات إشكالية، قد تترتب عليها أثمان أمنية وسياسية.

في هذا السياق، ذكر موقع يديعوت أحرونوت، أنه في الأسابيع الأخيرة رأى عدد من الضباط الرفيعي المستوى في الجيش الإسرائيلي، أن عباس ومعه مسؤولون كبار في أمن السلطة، يشكلون عامل كبح في الضفة، في إشارة إلى دوره الأساسي في منع التظاهرات ومواجهة المستوطنين والجنود. وأكد هؤلاء أن أجهزة الأمن الفلسطينية تواصل التنسيق مع الجيش لتهدئة الوضع. لكنهم، في الاستخبارات العسكرية، يرون أن الاتجاه الحالي مقلق، لجهة أن ذوبان المبادرة السياسية لعباس في الأمم المتحدة (بإعلان دولة فلسطينية بشكل أحادي) أدى إلى ضعفه في الأوساط الفلسطينية، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى تقويض السلطة التي هي عامل يمنع نشوب انتفاضة أخرى.

ويقدرون في أمان، أيضاً، أن أبو مازن ما زال متمسكاً بالصراع غير العنيف ضد "إسرائيل"، مع أنه يُسلِّم بحقيقة أن المسار السياسي وفق شروطه غير قابل للتنفيذ في ظل القيادة الإسرائيلية الحالية، ونظرته إلى الإدارة الأميركية.

موقع يديعوت نقل أن مكافحة أبو مازن المقاومة الفلسطينية ضد "إسرائيل" تجسد عملياً مرات عديدة في الأسابيع الأخيرة، وخاصة في اليوم التالي لحرق عائلة دوابشة، فيما استطاعت الأجهزة الفلسطينية منع المتظاهرين من التوجه إلى مراكز المدن.

وتلفت أمان إلى أن هناك مجموعتين حاسمتين خارج إطار جولة التصعيد الحالية: الأولى الجمهور الفلسطيني، والثاني التنظيم. وفي ما يتعلق بالجمهور ترى الأجهزة الإسرائيلية أنه لم ينضم بصورة واسعة إلى حركات الاحتجاج. وهو ما يظهر في مشاركة المئات في التظاهرات الحالية في كل نقطة. ورأت أن ذلك يعود إلى أن نسيج الحياة للفلسطينيين لم يتضرر حتى الآن، وفي حال حدوث ذلك، عبر عودة الحواجز وإلغاء إجازات التنقل في الضفة، يمكن أن يُصار إلى تسريع انضمام الجمهور الفلسطيني إلى التظاهرات، وهذا ما يتطابق مع ما نُقل قبل أيام بأن الأمن الإسرائيلي أوصى برفض تبني خيارات متطرفة حتى لا تؤدي إلى نتائج عكسية.

ولجهة التنظيم، وفق يديعوت، فهم مسلحو مخيمات اللاجئين الذين بحوزتهم كميات كبيرة من السلاح، وفي حال انضمام هؤلاء إلى دائرة التصعيد سيجري "تطرف" نوعي يؤدي إلى آثار جوهرية على الطرفين.

أما عن اليوم التالي لرحيل عباس، الذي بلغ 81 عاماً، فلفت موقع يديعوت إلى أن النقاشات حول هذه القضية بلغت أعلى مستويات في الاستخبارات، وأدرج ضمن لعبة الحرب، مع التشديد على أنّ من غير المعروف من سيكون وريثه بالضرورة في رئاسة السلطة، ويشير الموقع إلى أن استطلاعات الرأي الحالية تظهر أن الأسير مروان البرغوثي يحتل المرتبة الأولى وسط الجمهور الفلسطيني، فيما محمد دحلان أو جبريل رجوب، يحتلان مراتب متدنية.


 الاخبار

0% ...

آخرالاخبار

الكرملين: ما نشرته وسائل إعلام غربية عن تقديم مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية مقترحا لعقد لقاء ثلاثي يجمع الرئيسن ترامب وزيلينسكي مجرد شائعات


سوق النفط الأميركي تحترق في نار العدوان علی ايران


المرصد السوري: الاشتباكات اندلعت عقب استهداف "قوات حكومة دمشق المؤقتة" محيط نقطة عسكرية تابعة "للحرس الوطني" على محور منطقة النقل في محيط السويداء


المرصد السوري: اشتباكات عنيفة بين "الحرس الوطني" والقوات الحكومية لدمشق شمال غربي السويداء


مصادر فلسطينية: اندلاع مواجهات في بلدة "بيت فجار" جنوب بيت لحم وقوات الاحتلال تُطلق قنابل الصوت والغاز


ايران تتوعد برد أکبر بعشر مرات ضد أي عدوان أمريکي جديد


هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الايرانية وقيادة مقر خاتم الأنبياء (ص): لا تختبروا مجددا الإرادة القوية للقوات المسلحة والشعب الإيراني  


مقر خاتم الأنبياء (ص): حرس الثورة والجيش سيستهدفان معا أي جهة ينطلق منها العدوان الأميركي على إيران


مقر خاتم الأنبياء (ص): القوات المسلحة الإيرانية ستستهدف بشكل ساحق مصدر أي عدوان أميركي


مقر خاتم الأنبياء (ص): لا خيار أمام الجيش الأميركي المعتدي سوى مغادرة المنطقة


الأكثر مشاهدة

تاكر كارلسون: يجب عزل ترامب فورًا إذا فكّر في استخدام السلاح النووي


وعود الدولة تصطدم بنار الإحتلال في جنوب لبنان!


رئیس الوزراء الهندي: سنوسّع العلاقات التجارية مع إيران


مولد النبي يوحّد القلوب.. احتفالات شعبية واسعة في إيران


إنهيار الجيش الذي لا يُقهر: جنوده ينهارون تحت وطأة الحرب!


بلومبرغ: الجمهوريون الذين أوصلوا ترامب إلى البيت الأبيض بوعودٍ بكبح التضخم وإبعاد الولايات المتحدة عن الصراعات الخارجية، يخشون الآن من تراجع شعبيته مع ارتفاع أسعار الوقود ومعدلات التضخم


إصابة شاب برصاص جيش الاحتلال في منطقة التوام شمال غربي مدينة غزة


قناة "كان" العبرية: السعودية حاولت إقناع الولايات المتحدة بقيادة حملة عسكرية ضد أنصار الله في اليمن إلا أن واشنطن رفضت الطلب السعودي


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: واشنطن تحاول تصوير المسار الجنوبي في هرمز على أنه يعمل بصورة طبيعية وسلسة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: عمليات إيران الرامية إلى إبقاء مضيق هرمز مغلقاً حقيقية خلافاً للروايات الأميركية الكاذبة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: من استهداف السفن التي تنتهك الترتيبات ومن تغيير ناقلات النفط مساراتها يتضح استجابة للتحذيرات