وافادت وكالة "ارنا" ان وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية، في بيان لها اليوم الجمعة، أن "عدد الوفيات في صفوف الحجاج الجزائريين إثر حادث التدافع الذي وقع بمشعر مني قرب مكة، ارتفع إلى 40 حاجا وحاجة"، مشيرة إلى أن 8 حجاج آخرين مازالوا في عداد المفقودين.
واشار بيان الخارجية الجزائرية الى إن هناك 7 حجاج جرحي مازالوا يخضعون للعلاج بالمستشفي بكل من مكة وجدة والمدينة.
وكان وزير الشؤون الدينية والأوقاف الجزائري محمد عيسي قد استبعد أن يكون هناك بين الحجاج المفقودين أحياء، وقال إن وزارته شرعت في إرسال أئمة لأسر الحجاج المفقودين لتحضيرهم للحداد، ما يعني أن حصيلة الضحايا ستقارب الخمسين.
وقد ارتفع عدد ضحايا كارثة تدافع مني الذي وقع في 24 أيلول/سبتمبر بأكثر من 3 مرات مما أعلنت عنه السعودية في أول وآخر حصيلة قدمتها، بعد يومين من وقوع الكارثة.
وقد وصلت الحصيلة حتى الآن 2223 قتيلا، حسب حصيلة أعدتها وكالة أنباء "فرانس برس"، بناء على أرقام نشرتها الدول المعنية كل علي حدة، وهي حصيلة لم تأخذ بعين الاعتبار ارتفاع حصيلة كل دولة يوما بعد يوم، كما هي الحال بالنسبة إلى الجزائر التي ارتفعت حصيلتها من 28 قتيلا إلى 40 قتيلا.