عاجل:

أمير الكويت: أمن البلد مهدد بالارهاب وانخفاض الايرادات 60%+فيديو

الثلاثاء ٢٧ أكتوبر ٢٠١٥
١١:٢٩ بتوقيت غرينتش
(العالم) 27/10/2015 - دورة جديدة لمجلس الأمة الكويتي تأتي هذه المرة في ظل تحديات كبرى تواجه الكويت والدول المجاورة والمنطقة أمير الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح ألقى كلمته في افتتاح المجلس، متحدثا بإسهاب عن تلك التحديات الجسام بما في ذلك أمن الكويت تحت مظلة مجلس التعاون.

التحدي الأخطر على الكويت اليوم هو أمن البلاد المهدد بالإرهاب لاسيما أن البلد قد تجرع في الآونة الأخيرة مرارة هجمات تفجيرية تعزف على وتر الطائفية وعن هذا التحدي يقول أمير الكويت إن أمن البلد وسلامة مواطنيه الكويتيين سيظل الأولوية الأولى بالنسبة لحكومته مؤكدا أنه لن يسمح بأن تنال الطائفية من المجتمع الكويتي.

الأمير الصباح أكد أيضا أن أمن الكويت جزء لا يتجزأ من منظومة مجلس التعاون معتبرا في الوقت ذاته أن أمن السعودية من أمن دول مجلس التعاون الذي تنتمي إليه الكويت وهو المحور الذي أكد عليه أمير الكويت في الحديث عن التطورات الأخيرة بالمنطقة.

غير أن الأمن الكويتي الذي أشار إليه الأمير لا يبدو وثيقا في الجانب الإقتصادي المالي إذ أن الرياض لم تأبه لاقتصادات دول مجلس التعاون عندما قررت ولاهداف سياسية بالتآمر مع الولايات المتحدة، إغراق السوق النفطية بالمزيد وخفض اسعار النفط الى اكثر من النصف للبرميل الواحد ما ادى الى تراجعت إيرادات دولة الكويت بنحو ستين بالمائة.

تحد لا يبدو الخروج من تداعياته السلبية أمرا في المتناول اليسير لبلد يعتمد بالأساس على المداخيل النفطية غير أن أمير الكويت دعا خلال كلمته إلى إجراءات عاجلة لإصلاح الإقتصاد بينها السعي لإيجاد مصادر أخرى للدخل. 

وتشكل العائدات النفطية نحو أربعة وتسعين في المئة من الدخل العام في البلاد التي بلغ احتياطها من النقد الأجنبي ستة مائة مليار دولار خلال السنوات الستة عشر الماضية ويضع الصندوق السيادي للدولة هذا الإحتياط خارج البلاد.

02:00 - 28/10 - IMH

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي


بزشكيان: الوحدة الإسلامية هي الدفاع عن الحقيقة وأن أعين أخي المظلوم وإذا كان ظالماً أن أمنعه من ذلك