عاجل:

انتفاضة القدس..131 شهيدا و15 ألف جريح

الخميس ٢٤ ديسمبر ٢٠١٥
٠٥:٥٨ بتوقيت غرينتش
انتفاضة القدس..131 شهيدا و15 ألف جريح قالت وزارة الصحة الفلسطينية، إن عدد الشهداء الذين ارتقوا خلال المواجهات المستمرة منذ اندلاع انتفاضة القدس مطلع أكتوبر المنصرم، ارتفع الـى 131 شهيداً.

وافاد المركز الفلسطيني للاعلام نقلا عن  قسم الإعلام في الوزارة أن حصيلة الشهداء وصلت إلى 131، بينهم 26 طفلاً وطفلة و6 سيدات، إضافة إلى إصابة أكثر من 15 ألف مواطن.
وارتفع عدد الشهداء بعد ارتقاء شهيدين بعد ظهر امس الأربعاء (23-12) في منطقة باب العامود، جراء إطلاق جنود الاحتلال النار عليهم بعد تنفيذهما عملية طعن مزدوجة، وهم الشابان عنان أبو حبسة وعيسى عساف من مخيم قلنديا في الضفة المحتلة.
على الصعيد ذاته قالت وزارة الصحة الفلسطينية، إن سلطات الاحتلال الصهيوني، ما تزال تحتجز جثامين 52 شهيدا لديها، وذلك في الفترة الممتدة بين (3-10) وحتى امس الأربعاء (23-12) بينهم 11 طفلا وطفلة، ومسن.
وأضافت الوزارة في بيان لها، إن أقدم الشهداء المحتجزين هو ثائر أبو غزالة، والمحتجز منذ (8-10)، كما أن بين الشهداء المحتجزين أنثى واحدة، وهي أشرقت قطناني.
وأشارت الوزارة إلى أن 18 شهيدا من المحتجزين هم من القدس، و19 من الخليل، فيما كان نصيب رام الله 7 شهداء، و4 في نابلس، و1 من جنين، في حين كان عدد الشهداء المحتجزين في بيت لحم وطولكرم 3.
وكان ذوو الشهيدين أحمد أبو الرب وصادق غربية في جنين شمال الضفة الغربية في وقت متأخر مساء امس الأربعاء (23-12) قد تسلما جثماني نجليهما بعد شهر ونصف من احتجازهما من قوات الاحتلال.
وفي المقابل، احتجزت قوات الاحتلال الصهيوني، جثماني الشهيدين عيسى عساف وعنان أبو حبسة، من مخيم قلنديا، بعد تنفيذهما عملية طعن في القدس أسفرت عن مقتل صهيونيين.
 

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار