عاجل:

تل أبيب تفرج عن جثث 8 شهداء وتبقي على 35 +فيديو

الجمعة ٠١ يناير ٢٠١٦
٠٨:٤١ بتوقيت غرينتش
رام الله (العالم) 2016.01.01 ـ سلمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي جثامين ثمانية شهداء فلسطينيين ارتقوا خلال انتفاضة القدس فيما لايزال يحتجز جثامين 35 شهيدا.

ليس مصادفة أن تختار تل أبيب الساعات الأخيرة من عام 2015 كي تسلم جثامين الشهداء الذين سقطوا في عمليات بطولية لذويهم.
ووصل المئات من ذوي الشهداء إلى معتقل عوفر كل واحد منهم يحمل ذكريات وحزن مضطرب، لأن من فقده قبل أشهر سيعود إليه لكن جثة هامدة.
ووصلت سيارات الاحتلال إلى معبر عوفر محملة بجثامين الشهداء الذين نقلوا إلى المشافي استعداداً لتشييعهم.

"الاحتلال يعاقب الأموات والأحياء على حد سواء في فلسطين"

وسلمت جثامين سبعة من الشهداء في عوفر فيما سلم جثمان آخر في مدينة طولكرم.
وفي حديث لمراسلنا قال أحد ذوي الشهداء: شعورنا كأهالي شهداء هو مزيج من الفرح والحزن.. الفرح باستهلام جثاميننا، والحزن بفقدانهم.. ولكن استشهادهم يعزز قوتنا وثباتنا على أرض فلسطين، أرض الرباط.
وكان واضحا على الجثامين التي نقلت على الأكف في معبر عوفر أنها وضعت في ثلاجات درجة التجميد فيها منخفضة جداً.
على أن منظر الجثامين الأسيرة مشهد يستحيل مشاهدته في مكان سوى كيان الاحتلال، الذي يعاقب الأموات والأحياء.
01.01                         FA 

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي


بزشكيان: الوحدة الإسلامية هي الدفاع عن الحقيقة وأن أعين أخي المظلوم وإذا كان ظالماً أن أمنعه من ذلك