عاجل:

السعودية بين قطع الرؤوس وقطع العلاقات+فيديو

الثلاثاء ٠٥ يناير ٢٠١٦
١٠:١١ بتوقيت غرينتش
(العالم) 05/01/ 2016 - عبثا تحاول السعودية التغطية على جريمة اعدام الشيخ نمر النمر، لتتخبط في قرارات وسياسات انتجت زيادة في التوتر على مستوى المنطقة وقلقا دوليا امتد من اميركا الى اوروبا.

فالخطوات المتهورة وتحديدا قطع العلاقات الدبلوماسية مع ايران لاقت تأييدا فقط من الدول التي تخضع للسعودية، فيما لم تلق ترحيبا كما كانت تأمل على المستوى الدولي.

روسيا اعربت عن قلقها من التصعيد الناتج واصفة الخطوة بغير البناءة ومعلنة استعدادها للعب دور الوسيط بين البلدين، فيما دعت المانيا الى بذل طهران والرياض ما بوسعهما لاستئناف العلاقات ملوحة بفرض قيود على صادرات السلاح الى السعودية.

فرنسا هي الاخرى لم يرقها التهور السعودي من جهة اعدام الشيخ النمر وقطع العلاقات مع ايران لتدعو لوقف التصعيد، مشيرة الى امكانية التواصل مع البلدين لتخفيف حدة التوتر.

في وقت اجرى وزير الخارجية الاندونيسي ريتنو مارسودي اتصالا بنظيره الايراني مشددا على ضرورة تجنب التصعيد في المنطقة.

بريطانيا وجهت انتقادا الى الرياض على لسان رئيس وزرائها دايفد كاميرون الذي اعرب عن رفض لندن لاحكام الاعدام اينما كانت لا سيما السعودية.

اما الولايات المتحدة فلم يكن رد فعلها متوقعا بالنسبة للسعودية، حيث دعت الى التواصل مع ايران لحل المسألة وتخفيف حدة التوتر، مشيرا للقلق من وضع النظام القضائي السعودي.

وقال جون كيربي المتحدث باسم الخارجية الاميركية: "نريد ان تخف حدة التوتر وان تحل الازمة ثنائيا بين الطرفين ولا نرى اي مبرر لحدوث ذلك، ونذكر مرة اخرى بقلقنا من وضع النظام القضائي في السعودية".

لكن الرد الموجع جاء من تركيا، فبعد ايام على تأسيس مجلس اعلى للتعاون الاستراتيجي غردت انقرة خارج سرب السعودية لتعتبر ان قطع العلاقات والتصعيد سيؤثران بشكل سلبي على الوضع في المنطقة، داعية الى التحلي بالعقلانية لتخفيف حدة التوتر.

وقال رئيس الوزراء التركي داود اوغلو: "ننتظر من جميع الدول التحلي بالعقلانية واتخاذ التدابير اللازمة لتخفيف حدة التوتر. نحن مستعدون لبذل كل الجهود لحل المشاكل بين البلدين".

هذه المواقف الدولية الرافضة للتصرفات السعودية تؤكد ان الاخيرة تعرض الامن والسلم اقليميا وربما دوليا للخطر. اضافة الى ان قطع العلاقات مع ايران لن يضر بطهران بل العكس، حيث بدأت اقتصادات الدول التي سحبت سفراءها تسجل خسائر واضحة.

كما ان تجربة قطع العلاقات الدبلوماسية مع طهران لم تجد نفعا، وتجربة سحب دول اوروبية سفراءها في الماضي انتهت بانهم كما غادروا عادوا. والجانب المشترك في الحالتين هو انهم كانوا الخاسر الوحيد.

01:20 - 06/01 – IMH

0% ...

آخرالاخبار

الشيخ شهرياري: إيران تسقط حالياً الرأسمالية المتغطرسة والهيمنة الأميركية


الشيخ شهرياري: العدو يستهدف المؤسسات الإيرانية لأنها تشكل حضارة تخيف الغرب وتهدد مصالحه في المنطقة


الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الشيخ حميد شهرياري في كلمة له بالمؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية: الحرب على إيران مستمرة لأنها نموذج يُحتذى به في العالم الإسلامي


ماذا يحدث للصوت بعد صمت طويل؟


مصادر فلسطينية: زوارق الاحتلال الإسرائيلي الحربية تُطلق النار باتجاه ساحل مدينة غزة


بقائي: رئيس وزاراء قطري يزور طهران اليوم الخميس


القناة 12 العبرية: "الجيش" يعزز قواته في الضفة الغربية ويرفع عدد كتائبه فيها إلى 26


هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: سلطات الاحتلال تصادر وتستولي على أراض فلسطينية في مدينة البيرة وسط الضفة


مصادر فلسطينية: إطلاق نار من مروحيات الاحتلال تجاه شرقي مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة


الوطنية للإعلام: الاحتلال الإسرائيلي استخدم صواريخ ارتجاجية في استهداف حرج علي الطاهر شرقي النبطية الفوقا