عاجل:

"داعش" تدرب اطفالا ايزيديين على العمليات الانتحارية

الأربعاء ١٣ يناير ٢٠١٦
٠٩:٣٣ بتوقيت غرينتش
أكد مصدر عراقي الثلاثاء، أن جماعة "داعش" الارهابية تدرب منذ أشهر الأطفال الإيزيديين المختطفين لديه على استعمال الأسلحة وتنفيذ العمليات الانتحارية.

وبحسب وكالة الانباء الالمانية صرح مدير مكتب المخطوفين الإيزيديين في محافظة دهوك حسين كورو "هناك حوالي 800 طفل إيزيدي تتراوح أعمارهم بين 5 و18 عاما يتم تدريبهم في 3 معسكرات لتنظيم داعش في مناطق البعاج والموصل والرقة السورية على كيفية قطع رؤوس البشر والأعمال الانتحارية والقتال".

وبحسب كورو، يبدأ المدربون بغسل أدمغة الأطفال الإيزيديين أول الأمر ومن ثم تعليمهم اللغة العربية وتلاوة القرآن وحفظه.

وأوضح أنه تم الحصول على "هذه المعلومات من الأطفال الذين تم تحريرهم عندما كانوا يأتون في زيارات إلى أمهاتهم المخطوفات لدى التنظيم وتم الاتصال بنا من قبل أمهاتهم وقمنا بتحريرهم عن طريق بعض العشائر العربية أو أعطاء الفدية لوسطاء بعد عودة هؤلاء الأطفال وبعد التحقيق معهم حصلنا على هذه المعلومات الخطيرة".

وذكر المصدر أنه تم تحرير 1148 طفلة وطفلا حتى الآن بطرق مختلفة من قبضة هذه الجماعة الارهابية.

يذكر، ان جماعة "داعش" الارهابية صناعة اميركية صهيونية، وتتبنى الفكر الوهابي التكفيري المتطرف الذي تروج له دول اقليمية تسعى لتمرير اجندة اقليمية ودولية تهدف تجزئة المنطقة بعد تدميرها.

0% ...

آخرالاخبار

مساعد قائد فيلق القدس للشؤون التنسيقية العميد إيرج مسجدي: الدفاع عن إيران لا يقتصر على حدودها الجغرافية


إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس