عاجل:

وزیر خارجیة ایران يصل لندن

الخميس ٠٤ فبراير ٢٠١٦
٠٥:٤٣ بتوقيت غرينتش
وزیر خارجیة ایران يصل لندن وصل وزیر الخارجیة الایراني محمد جواد ظریف الی العاصمة البریطانیة لندن مساء الاربعاء للمشارکة في الاجتماع الدولي لدعم الشعب السوري.

وحول اهداف زیارته الی لندن اشار ظريف في تصريح له في لندن الی اهمیة مشارکة ایران في الاجتماع الدولي الذي سیعقد الیوم الخمیس في لندن، کون طهران سعت علی الدوام في مسار تقدیم المساعدات الانسانیة للشعب السوري.
وأکد ظریف على أهمیة متابعة موضوع اللاجئین والظروف الانسانیة الصعبة في سوریا وقال ان مؤتمر المانحین یوفر فرصة لبیان وجهات نظر طهران تجاه الازمة فی سوریا .
واضاف: هذا المؤتمر یوفر فرصة لتوضیح مواقف الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة من الأزمة في سوریا والمساعدات التی قدمتها ایران خلال السنوات الماضیة والتی تقدمها حالیا للشعب السوري .
وقال ان المؤتمر یمثل فرصة ایضا لعقد محادثات مع مسؤولي الدول المشارکة واجراء لقاءات ثنائیة علی هامش المؤتمر مع المسؤولین البریطانیین ومؤسسات الدراسات البریطانیة، ومتابعة تنفیذ برنامج العمل المشترك وبحث اوضاع المنطقة لایجاد الحلول والعمل علی ارساء السلام في سوریا والیمن وانهاء النزاعات فی المنطقة.

واوضح ظريف انه الی جانب المشارکة في الاجتماع سیجري محادثات مع بعض المسؤولین المشارکین في الاجتماع حول سوریا وکذلك بشان تنفیذ الاتفاق النووي اضافة الی البحث مع بعض المشارکین في الاجتماع حول العلاقات الثنائیة.

ویبحث مؤتمر المانحین حول سوریا ، سبل توفیر الاموال من أجل تلبیة الاحتیاجات الفوریة وطویلة الأجل للمتضررین من الأزمة السوریة.
ویشارك فی المؤتمر الذي ینظم بشکل مشترك من قبل کل من بریطانیا وألمانیا والکویت والنرویج والأمم المتحدة ، زعماء أکثر من سبعین دولة ومؤسسة دولیة ومنظمات مجتمع مدني وشرکات خاصة.
 

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار