عاجل:

مشددا على ضرورة ان تعود القضية الفلسطينية قضية جامعة ترمم ما اصاب منطقتنا..

قيادي في حماس خلال زيارته الى طهران: بنادقنا نحو الاحتلال فقط

الأحد ١٤ فبراير ٢٠١٦
١٠:٢٢ بتوقيت غرينتش
طهران(العالم)-14/02/2016- شدد قيادي في حركة "حماس" على عمق العلاقة بين حركته وايران واعتبر انها تنطلق من المبادئ التي قامت عليها الثورة الاسلامية في ايران في دعم القضية الفلسطينية بكل ابعادها، مؤكدا ان ان القضية الفلسطينية قضية جامعة مهما كانت التقلبات في المنطقة.

وقال القيادي في حركة "حماس" اسامة حمدان لقناة العالم الاخبارية الاحد: هذه الزيارة تأتي في سياق ذكرى انتصار الثورة الاسلامية في ايران، والاحتفالات بهذه المناسبة، ولا شك ان للثورة في ايران مكانة خاصة عند الفلسطينيين على وجه الخصوص ذلك انها احدثت نقلة في واقع المنطقة من دولة اقليمية كبرى كايران كانت لها علاقة مع الكيان الصهيوني لتتحول الى دولة تدعم القضية الفلسطينية وتدعم المقاومة افلسطينية والشعب الفلسطيني وتقف الى جانب هذه القضية حتى النهاية وبشكل واضح وصريح منذ انتصار الثورة وحتى يومنا هذا.

واضاف حمدان: في العلاقة مع ايران نحن نتحدث عن نتائج بالتجزئة، نحن سمعنا كلاما واضحا كنا واثقين منه، ان هناك دعما من الجمهورية كاملا للشعب الفلسطيني في مقاومته وصموده.

وتابع: اعتقد ايضا ان هذه الانتفاضة تمثل خط دفاع مباشر عن القدس، مضيفا ان  القضية الفلسطينية هي قضية جامعة، ومهما كانت التقلبات في الاقليم فلابد ان تضل القضية الفلسطينة قضية لا يختلف عليها وهذا الذي يجري الان.

وشدد القيادي في حركة "حماس" على ضرورة ان تعود القضية الفلسطينية قضية جامعة ترمم ما اصاب منطقتنا وما اصاب امتنا وما تعرضت له في المرحلة الماضية لنوجه في الحقيقة قدرتنا وسلاحنا باتجاه العدو الحقيقي للمنطقة وللامة.
MKH-14-12:47
 

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار