عاجل:

خلال اتصال هاتفي مع وائل الحلقي..

جهانغيري: إيران لاتزال تدعم سوريا في مكافحة الإرهاب

الثلاثاء ١٦ فبراير ٢٠١٦
٠٥:٤٢ بتوقيت غرينتش
جهانغيري: إيران لاتزال تدعم سوريا في مكافحة الإرهاب أكد النائب الأول لرئيس الجمهورية اسحاق جهانغيري، على مواصلة إيران دعمها لسوريا حكومة وشعبا، وقال: إن الجمهورية الإسلامية الايرانية لاتزال تدعم سوريا حكومة وشعبا في مكافحة الإرهاب.

وبحسب وكالة "إرنا"، هنأ جهانغيري خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء السوري، وائل الحلقي، مساء الثلاثاء، الانتصارات الاخيرة للجيش والمقاومة الشعبية في سوريا في شمال حلب، وقال: إن مقاومة سوريا حكومة وشعبا أمام الإرهاب أمر جدير بالإشادة، ومما لاشك فيه فإن السبيل لإنهاء الأزمة السورية يكمن في حل سوري - سوري، وأن المفاوضات السياسية هي السبيل الوحيد لتسوية الأزمة السورية.

وأضاف: أن الشعب السوري فقط يحق له أن يقرر مصير ومستقبل بلده وأن تدخل القوى الأجنبية سيزيد الوضع سوءا.

وتابع: أن الإرهاب قد تحول اليوم إلى أكبر تحد ومشكلة لجميع العالم بحيث يجب مكافحته من خلال عزم دولي موحد.

وجدد جهانغيري التأكيد على مواصلة الجمهورية الإسلامية دعمها لسوريا حكومة وشعبا، وقال: إنه لم ولن تحدث أي زعزعة في عزم وإرادة الجمهورية الاسلامية في دعم مقاومة سوريا حكومة وشعبا في مكافحة المجموعات الإرهابية، وإن إيران وقدر المستطاع ستدعم سوريا في الظروف العصيبة.

ووجه جهانغيري الدعوة لرئيس الوزراء السوري لزيارة إيران داعيا إلى ابلاغ تحياته الحارة إلى الرئيس بشار الأسد.

من جانبه، هنأ الحلقي ذكرى انتصار الثورة الإسلامية وكذلك إبرام الاتفاق النووين، وخاصة إلغاء الحظر الظالم عن الشعب والحكومة الإيرانية.

وأعرب الحلقي عن شكره وتقديره للمساعدات الاقتصادية والعسكرية التي تقدمها الجمهورية الاسلامية الايرانية إلى سوريا في مكافحة الإرهاب، مؤكدا أن هذه المساعدات أدت دورا مؤثرا وفاعلا في تحقيق الانتصارات السورية الأخيرة في مكافحة الإرهاب.

وأبلغ الحلقي تحيات الرئيس بشار الأسد الحارة، داعيا إلى إبلاغ تحياته الحارة إلى قائد الثورة الإسلامية والرئيس روحاني.. معربا عن أمله بأن يزور إيران في أول فرصة ممكنة لبحث سبل تنمية التعاون الشامل بين البلدين.

114-3

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة