عاجل:

روسيا تحمل تركيا مسؤولية استمرار المعارك بحلب وإدلب

الجمعة ٠٤ مارس ٢٠١٦
٠٣:٥٥ بتوقيت غرينتش
روسيا تحمل تركيا مسؤولية استمرار المعارك بحلب وإدلب حملت وزارة الدفاع الروسية تركيا المسؤولية الكاملة عن استمرار المعارك في محافظتي ادلب وحلب السوريتين.

وافاد موقع "روسيا اليوم" اليوم الجمعة ان الدفاع الروسية قالت ان قوافل الاسلحة تصل يوميا من تركيا الى مناطق سورية خاضعة لجماعتي "جبهة النصرة" و"احرار الشام".

وكشفت الوزارة ان تركيا لا تزال تقصف القوات الكردية التي تحرب "جبهة النصرة" الارهابية على الاراضي السورية.

واعلنت الدفاع الروسية انها رصدت 41 خرقا للهدنة من قبل المسلحين في سوريا، خلال يومي 2 و3 آذار/مارس.

من جهة اخرى، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، التوصل إلى اتفاق على وقف إطلاق النار مع قائد ما يسمى بـ "جيش الإسلام" و5 من قياديي الجماعات المعارضة في سوريا.

وقال مدير المركز الروسي للمصالحة بين الأطراف المتحاربة في سوريا الفريق سيرغي كورالينكو: "تم التوقيع على وقف القتال مع قائد جماعة (جيش الإسلام)، التي تسيطر على بلدة بلدة الرحيبة في القلمون الشرقي، كجزء من الأنشطة التي يقوم بها المركز الروسي".

وأضاف كورالينكو: "على مدى اليومين الماضيين، تم التوقيع على وقف القتال مع قياديي 5 جماعات من المعارضة المعتدلة  تنشط في محافظة درعا".

واشار إلى استمرار المفاوضات مع قادة 4 مجموعات معارضة مسلحة أخرى في محافظات دمشق وحمص ودرعا.
 

0% ...

آخرالاخبار

مصادر اعلامية: مدفعية الإحتلال تطلق قذائف فسفورية تجاه محيط تلة الدبشة بجنوب لبنان


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة عنبتا شرق طولكرم


مصادر اعلامية سورية: قوة من "جيش" الاحتلال تداهم منزلاً بعد توغلها في قرية طرنجة بريف القنيطرة الشمالي


أنباء عن سماع دوي انفجار في أربيل بكردستان العراق


بقائي: السياسة الأمريكية المعادية لإيران تحولت إلى نكتة مريرة


مدفعية الاحتلال استهدفت أطراف بلدة عيتا الجبل جنوبي لبنان


مصادر اعلامية سورية: مدفعية الاحتلال تستهدف تلة باط الوردة بمحيط قرية بيت جن في ريف دمشق الغربي


مصادر فلسطينية: الاحتلال يطلق قنابل الغاز صوب الصحفيين والطواقم الطبية خلال اقتحام المنطقة الشرقية بمدينة نابلس


مصادر اعلامية لبنانية: قوات الاحتلال تنفذ حملة تمشيط في بلدة حداثا جنوب لبنان بالتزامن مع إضرام النيران في أحد المنازل


قاليباف: العلاقات بين إيران والصين لا تحتاج إلى إذن من أي طرف