عاجل:

الرئيس الفيتنامي في طهران الاحد

الجمعة ١١ مارس ٢٠١٦
٠٨:٠٩ بتوقيت غرينتش
الرئيس الفيتنامي في طهران الاحد يبدا الرئيس الفيتنامي ترانغ تان سانغ زيارة لطهران يوم الاحد القادم للتباحث مع المسؤولين الايرانيين سبل تطوير العلاقات بين البلدين في مرحلة ما بعد الحظر.

وسيبدأ الرئيس الفيتنامي اليوم الجمعة جولة ستقوده الى موزمبيق على ان يغادرها يوم الاحد متوجها الى طهران.

وكان الرئيسان الايراني والفيتنامي قد التقيا في نيسان/ابريل العام الماضي في جاكرتا على هامش اجتماع قمة الدول الاسيوية والافريقية.

وسيلتقي الرئيس تان سانغ خلال زيارته لطهران التي ستستغرق ثلاثة ايام الرئيس حسن روحاني وعددا اخر من كبار المسؤولين للتباحث معهم السبل الكفيلة بتعزيز التعاون الثنائي في القطاع الاقتصادي والمالي والمصرفي وحقلي النفط والغاز.

وتعود العلاقات الدبلوماسية بين ايران وفيتنام الى العام 1973 . وقامت ايران بافتتاح سفارتها في الفيتنام عام 1991 فيما تم افتتاح السفارة الفيتنامية في طهران عام 1997.

وبلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين العام الماضي نحو 106ملايين و700 الف دولار شكلت الصادرات الفيتنامية الى ايران منها 77 مليونا و200 الف دولار.

0% ...

آخرالاخبار

جزيرة ميون اليمنية.. حارسة باب المندب


الرئيس الصيني يعلن في قمة البريكس أن بلاده ستتولى رئاسة المجموعة في عام 2027 وستستضيف قمتها القادمة


أول تعليق للمقاومة الإسلامية بالعراق على إتهامات باستهداف المنشآت السعودية


بزشكيان: لتعزيز كفاءة بريكس وتسريع وتيرة تنفيذ قراراتها، لا بد من تدابير مثل الصمود في وجه العقوبات الأحادية، وتحويل التنافس إلى تعاون، وإنشاء أمانة دائمة


بزشكيان: قضية فلسطين وإنفاذ حق شعبها في تقرير المصير تُعدّ اختباراً جادياً لمصداقية الحوكمة العالمية وشرعيتها


بزشكيان: أعضاء البريكس مُلزمون بمقاومة تطبيع الهجمات على البنية التحتية المدنية والمنشآت النووية السلمية


بزشكيان: عدم استخدام أراضي الدول لتهديد الجيران أو اتخاذ إجراءات ضدهم هو مبدأ لا يجوز المساس به


بزشكيان: يعتمد الأمن المستدام على الاحترام الكامل للسيادة الوطنية للدول ورفض نموذج "الأمن للبعض وانعدام الأمن للآخرين"


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في كلمته بقمة البريكس بالهند: المواجهة العملياتية للعقوبات الأحادية واللاإنسانية أولوية لأعضاء مجموعة البريكس


حرس الثورة: أسفرت عملية مشتركة عن مقتل أربعة إرهابيين خونة. كما تم العثور على عدد من الأسلحة وكميات من الذخائر والمتفجرات في مخبأ هذه الخلية