عاجل:

جدل حول تداعيات اتفاقية التبادل الحر بين تونس واوروبا +فيديو

السبت ١٩ مارس ٢٠١٦
١١:٣٦ بتوقيت غرينتش
تونس (العالم) 2016.03.19 ـ حذر خبراء اقتصاديون ومنظمات اجتماعية تونسية من تداعيات اتفاقية التبادل الحر بين تونس والاتحاد الأوروبي والتي شارفت محادثاتها الأولية بين الطرفين على الانتهاء.. وأكد الخبراء أن هذه الاتفاقية تخدم أجندات الدول الغربية ومن شأنها تدمير المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ومضاعفة نسب البطالة والفقر في البلاد.

ومع اقتراب موعد المفاوضات الرسمية بين تونس والاتحاد الأوروبي الشهر القادم لتوقيع اتفاقية التبادل الحر والتي تضمن اندماج الاقتصاد التونسي تدريجياً في السوق الأوروبية عاد الجدل من جديد بخصوص تداعيات هذه الاتفاقية على النسيج الاقتصادي والاجتماعي لتونس.

"خبراء اقتصاديون: الاتفاقية ستضاعف نسب البطالة والفقر في البلاد"

ويشير رئيس جمعية إشراف للتنمية عبدالباسط السماري إلى وجود أكثر من 25 بالمأة من البطالة ومديونية بنسبة أكثر من 50 بالمأة من الناتج المحلي الخام، وأضاف أن: الميزان التجاري لنا والدفوعات والموازنة العمومية خاسرة، وهذا يدخلنا في مديونية.. والذي يدخل فيها يخسر استقلاله الاقتصادي والذي يخسر استقلاله الاقتصادي يخسر استقلاله السياسي.
وأدى اتفاق المشاركة التونسي-الأوروبي الموقع سنة 1995 حسب الخبراء إلى تدمير المؤسسات الصغرى والمتوسطة وضاعف نسب البطالة والفقر.
ومن المتوقع أن تزيد اتفاقية التبادل الحر الوضع تأزماً بما يخدم الأجندات الغربية، وهذا بدوره سيؤدي إلى عرقلة عملية استئصال الإرهاب الذي يستغل الأزمات الاجتماعية لينتشر أكثر داخل تونس.
ويشير الخبير الاقتصادي الأسعد الذوادي إلى أن: خمسة وخمسين بالمأة من النسيج الصناعي دمر.. والاتحاد الأوروبي يستغل الظرف ويستغل السلطة غيرالشرعية وغيرالشعبية ليكمل تدمير ماتبقى من النسيح الصناعي والخدماتي والفلاحي المدمر أصلا، لاستكمال عملية تصدير الفقر والبطلة ولتصدير أزماته.
وتبلغ نسبة المديونية في تونس أكثر من 50 بالمأة لصالح الجهات الأوروبية المانحة.. ومع فرض إصلاحات توصف بالموجعة مقابل القروض تبدو الفئات الفقيرة في تونس الأكثر تضرراً، ما يؤشر لاضطرابات اجتماعية مقبلة.

"تخوف من نشوء اضطرابات اجتماعية بعد توقيع اتفاقية التبادل الحر"

ويشير النائب في البرلمان التونسي منجي الرحوي إلى أن التفاقية تأتي من أجل: الضغط على مختلف الجهات بدءأ بالبنك المركزي والحكومة ورئاسة الجمهورية ومجلس نواب الشعب، من أجل استحداث هذه الإصلاحات المزعومة التي تزيد الخراب وبؤس الشعوب لافي تونس فقط بل في بقية أنحاء العالم.
هذا ويتيح ضعف الموقف التونسي الرسمي للشريك الأوروبي فرض سياساته دون اكتراث.

104-2

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي


بزشكيان: الوحدة الإسلامية هي الدفاع عن الحقيقة وأن أعين أخي المظلوم وإذا كان ظالماً أن أمنعه من ذلك


بزشكيان: لا ينبغي أن نقبل بتهديد أمن أي دولة إسلامية أو أمن أي شعب مسلم