عاجل:

الجيش السوري وحلفاؤه يحررون مدينة استراتيجية بحمص+فيديو

الأحد ٠٣ أبريل ٢٠١٦
٠٩:٢٤ بتوقيت غرينتش
(العالم) 03/04/2016 - بعد تدمر كانت المحطة في مدينة القريتين لتتحرر من جماعة داعش الارهابية. الجيش السوري وحلفاؤه سيطروا على كامل المدينة الواقعة في ريف حمص الشرقي، وذلك في هجوم شنوه من عدة محاور تحت غطاء جوي من الطيران السوري والروسي، بعد سيطرتهم على منطقتي المزارع والخروبي الكبير شمالي غرب المدينة.

اضافة الى السيطرة على منطقتي الوسادي وجبل الرميلة وتلة ثنية حمص. حيث تكبدت جماعة داعش الارهابية خسائر فادحة في العتاد والارواح.

تحرير القريتين الذي يعتبر امتدادا لانجاز استعادة تدمر قبل ايام، يحمل اهمية استراتيجية كون المدينة تعتبر نقطة وصل بين عدد من المناطق والمدن باتجاه العراق ولبنان، البلدان الجاران لسوريا.

فمدينة القريتين التي تبعد حوالي مئة كيلومتر عن تدمر، تشكل نقطة الوصل وارتكاز لخطوط امداد داعش باتجاه الانبار العراقية. كما انها تشكل محورا للخط الذي سعت داعش للسيطرة عليه من الانبار مرورا بالقريتين وصولا الى طرابلس اللبنانية من اجل السيطرة على منفذ بحري. لتقضي استعادة الجيش وحلفائه للمدينة على امال الجماعة الارهابية بتحقيق مخططها.

اضافة لذلك تكمن اهمية استعادة القريتين في كونها نقطة وصل بين ريف دمشق الشمالي الشرقي وريف حمص الشرقي. كما تؤمن خطوط النفط والغاز في المنطقة وتقطع خطوط امداد الارهابيين من بادية الشام باتجاه القلمون. 
وعليه يشكل تحريرها نهاية داعش في الريف الشرقي لحمص، خاصة وان عناصرها الذين تواجدوا في المدينة كانوا فروا من معركة تحرير تدمر، حيث تفيد مصادر بان من تبقى منهم يحاول الهروب من محيط المدينة باتجاه مدينة الرقة المعقل الرئيسي لداعش. ما يعني ان عملية تحرير الاراضي السورية من الارهابيين تسير في الاتجاه الصحيح اي الرقة، حيث من المفترض ان يعلن رصاص الجيش السوري وحلفائه طرد داعش بشكل نهائي.

01:00 - 04/04 - 5

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي