عاجل:

التنظيم الارهابي يقتل 175 عاملا اختطفتهم من مصنع للاسمنت بدمشق لاسباب طائفية

مجزرة مروعة جديدة لـ"داعش" واستشهاد العشرات

الجمعة ٠٨ أبريل ٢٠١٦
٠٩:٢٥ بتوقيت غرينتش
مجزرة مروعة جديدة لـ اقدمت جماعة "داعش" الارهابية على قتل 175 عاملا خطفتهم من مصنع للأسمنت شمال شرقي العاصمة السورية دمشق.

واختطفت "داعش" أكثر من 300 من عمال ومقاولي شركة إسمنت البادية "شركة مساهمة"، تقع في شمال شرق أبو الشامات في ريف دمشق.

وقال مسؤول المصالحة المحلية في منطقة جيرود نديم كريزان: "إن الأهالي في بلدة جيرود القريبة من موقع شركة إسمنت البادية رأوا سيارات تابعة لتنظيم (داعش) وبداخلها قرابة 125 عاملا من عمال الشركة وهي تتوجه باتجاه تل دكوة على أطراف الغوطة الشرقية".

وكان مصدر في وزارة الصناعة قال في تصريح لمراسل سانا: "أن الوزارة قامت بالاتصال مع إدارة الشركة للاستفسار عن وضع العمال المخطوفين حيث أفادت بأن أكثر من 300 من عمال الشركة وعمال المقاولين لديها تم خطفهم من قبل تنظيم داعش الإرهابي".

واشار المصدر إلى أن "الشركة أخبرت الوزارة بأنها لم تتمكن حتى الآن من التواصل مع أي من المخطوفين"، مؤكدا أن الوزارة "ستتابع اتصالاتها مع الشركة والجهات المعنية للاستعلام عن مصير العمال وبذل ما تستطيع من جهود لتحريرهم".

واوضح كريزان أن لجنة المصالحة قامت بالتعاون مع الأهالي في البلدة باستقبال 106 عمال من المعمل الصيني الواقع في منطقة الضمير هربوا من إجرام "داعش".

واكد كريزان أنه تم إيواء جميع العمال وتقديم المساعدات لهم وتأمين مغادرتهم إلى مناطق سكنهم في مختلف المحافظات السورية بالتنسيق مع وحدات ونقاط الجيش العربي السوري العاملة في المنطقة.

2-105

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار