عاجل:

ماذا قالت بثينة شعبان عن دور قطر وأوهام تركيا؟

الأربعاء ٠٤ مايو ٢٠١٦
٠٥:١٤ بتوقيت غرينتش
ماذا قالت بثينة شعبان عن دور قطر وأوهام تركيا؟ انتقدت بثينة شعبان، المستشارة السياسية والإعلامية في الرئاسة السورية، الدور القطري والتركي في تأجيج الصراع في سوريا، مؤكدة على أن بلادها علمانية ولا تفريق فيها بين مسلم ومسيحي.

واستعرضت شعبان خلال لقائها أعضاء وفد الجبهة الأوروبية لدعم سوريا بحسب "سانا" المراحل التي مرت بها الحرب على سوريا ودور الإعلام الغربي في تأجيجها من خلال اعتماده الجزيرة القطرية والعربية السعودية كمصدرين أساسيين للخبر وتحدثت عن الدور الذي لعبته قطر وتركيا في دعم الإرهاب وتمويل وتسليح الإرهابيين القادمين إلى سوريا وأوهام رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء أحمد داود أوغلو في إعادة أمجاد الامبراطورية العثمانية.

وأشارت شعبان إلى “أن سوريا بلد علماني ولا نفرق بين مسيحي ومسلم كما أن العيش المشترك هو ثقافة عمرها مئات السنين نشأ عليها كل السوريين” موضحة أن “الحديث عن المذاهب بدأ مع الاحتلال الأميركي للعراق الذي يريد أن يحول العرب إلى طوائف ومذاهب وأعراق خدمة ليهودية الكيان الصهيوني وأحلامه التوسعية في المنطقة”.

من جهتهم أعرب أعضاء الوفد عن تضامنهم مع الشعب السوري وتنديدهم بجرائم التنظيمات الإرهابية المسلحة مشيرين إلى أن زيارتهم تهدف للاطلاع عن كثب عما يجري في سوريا ونقل صورة صادقة للشعوب الأوروبية عن طبيعة الأحداث فيها.

109-2
 

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار