عاجل:

"مشارطة" بين لافروف وجاويش أوغلو!.. لمن الفصل؟

الخميس ١٩ مايو ٢٠١٦
٠٩:٥١ بتوقيت غرينتش
خاطبت المتحدثة باسم الخارجية الروسية وزير الخارجية التركي بالقول، إن الشخص الذي تربطه علاقات بـ"داعش" يجب أن يذهب إلى السجن لا أن يستقيل فقط.

وجاء كلام زاخاروفا في معرض ردّها على تصريحات وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، حول استعداده للاستقالة إذا برز دليل يثبت مساعدة بلاده لتنظيم «داعش»، حيث كتبت على حسابها على شبكة «فيسبوك» إن «الشخص الذي تربطه علاقات بداعش يجب أن يذهب إلى السجن، لا أن يستقيل من منصبه فقط».

وبحسب صحيفة "الأخبار"، رأت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن «استقالة وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، من منصبه كان يجب أن تحدث بعد إسقاط الطائرة الروسية، فوق الأراضي السورية، في تشرين الثاني الماضي».

أما تصريحات الوزير التركي فكانت خلال مؤتمر صحافي عقده بعد اجتماع «المجموعة الدولية لدعم سوريا»، في العاصمة النمساوية، فيينا، حيث ردّ هو الآخر على كلام وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، حيث طلب خلالها من الاخير تقديم ادلة تثبت تورط تركيا بدعم "داعش" او ان يقضي بقية حياته في انطاليا.

وكان لافروف قد أعلن في مؤتمر صحافي، أيضاً، امتلاك موسكو عدداً من الدلائل على وجود شبكة واسعة في تركيا لدعم «داعش»، بالمال والسلاح، داعياً النظام التركي إلى تقديم ردٍّ على وثيقة، غير رسمية، وزعتها روسيا في الأمم المتحدة تحوي معلومات عن هذه الشبكة، وأسماء الأشخاص، والمؤسسات المتورطين فيها، بدلاً من الاكتفاء بنفي هذه الحقائق.

وأوضح لافروف أن «الحديث يدور عن مقطع من الحدود، طوله قرابة 90 كيلومتراً، ويسيطر عليه في الجانب السوري إرهابيو داعش، ويحدّ جيبين خاضعين لسيطرة القوات الكردية»، لافتاً إلى أن «أنقرة تقول دائما إنها لن تسمح للأكراد بتوحيد هذين الجيبين، لذلك لا تسمح لهم بطرد داعش من هذه المنطقة».

وبحسب وسائل إعلام تركية فإن جاويش أوغلو ردّ على كلام لافروف بإعلانه أنه مستعد لتقديم الاستقالة، إذا قدّم الأخير دليلاً واحداً يُثبت تورّط السلطات التركية في دعم «داعش»، «مشارطاً» لافروف، في الوقت عينه، بأنه «سيضطر لقضاء بقية حياته في أنطاليا إذا فشل في تقديم مثل هذه الأدلة».

110-2

0% ...

آخرالاخبار

جزيرة ميون اليمنية.. حارسة باب المندب


الرئيس الصيني يعلن في قمة البريكس أن بلاده ستتولى رئاسة المجموعة في عام 2027 وستستضيف قمتها القادمة


أول تعليق للمقاومة الإسلامية بالعراق على إتهامات باستهداف المنشآت السعودية


بزشكيان: لتعزيز كفاءة بريكس وتسريع وتيرة تنفيذ قراراتها، لا بد من تدابير مثل الصمود في وجه العقوبات الأحادية، وتحويل التنافس إلى تعاون، وإنشاء أمانة دائمة


بزشكيان: قضية فلسطين وإنفاذ حق شعبها في تقرير المصير تُعدّ اختباراً جادياً لمصداقية الحوكمة العالمية وشرعيتها


بزشكيان: أعضاء البريكس مُلزمون بمقاومة تطبيع الهجمات على البنية التحتية المدنية والمنشآت النووية السلمية


بزشكيان: عدم استخدام أراضي الدول لتهديد الجيران أو اتخاذ إجراءات ضدهم هو مبدأ لا يجوز المساس به


بزشكيان: يعتمد الأمن المستدام على الاحترام الكامل للسيادة الوطنية للدول ورفض نموذج "الأمن للبعض وانعدام الأمن للآخرين"


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في كلمته بقمة البريكس بالهند: المواجهة العملياتية للعقوبات الأحادية واللاإنسانية أولوية لأعضاء مجموعة البريكس


حرس الثورة: أسفرت عملية مشتركة عن مقتل أربعة إرهابيين خونة. كما تم العثور على عدد من الأسلحة وكميات من الذخائر والمتفجرات في مخبأ هذه الخلية