عاجل:

لماذا تهدد "داعش" بشن هجمات في الهند؟

الأحد ٢٢ مايو ٢٠١٦
٠٥:٤٧ بتوقيت غرينتش
لماذا تهدد أعلنت جماعة "داعش" في خطاب نادر موجه للأقلية المسلمة في الهند إنها تخطط لـ"الانتقام" من مقتل مسلمين في أعمال شغب في ولاية جوجارات مسقط رأس رئيس الوزراء ناريندرا مودي وفي مناطق أخرى.

ويعيش في الهند وهي دولة ذات أغلبية هندوسية أكثر من 160 مليون مسلم لكن عددا قليلا منهم فقط انضموا لـ"داعش". ويقول قادة هنود وأعضاء من الأقلية المسلمة إن هذا يعود لقوة الديمقراطية في البلاد.

 وفي تسجيل فيديو رصده موقع "سايت" الأميركي المعني بمتابعة أخبار الجماعات السلفية  سخرت الجماعة من تعايش المسلمين في تناغم مع الهندوس وحثتتهم على السفر إلى المناطق التي تسيطر عليها ضمن ما يسمى بـ"الخلافة".

وقال مسلح في التسجيل إن مسلحي "داعش" سيأتون إلى الهند لـ"تحرير المسلمين والانتقام من العنف الذي مورس ضدهم عام 2002 في ولاية جوجارات غرب البلاد وفي كشمير وتدمير الهندوس ل‍مسجد بابري عام 1992".

وقتل أكثر من 1000 شخص في جوجارات كان أغلبهم من المسلمين الذين هاجمهم هندوس ردا على إحراق قطار كان يقل مواطنين من الهندوس.

وكان مودي رئيسا لحكومة ولاية جوجارات آنذاك وواجه اتهامات بأنه لم يبذل جهودا كافية لوقف إراقة الدماء. لكن تحقيقا أمرت المحكمة العليا بإجرائه خلص إلى عدم وجود ما يستدعي ملاحقته قضائيا.

وعانت الهند من هجمات للسلفيين . ففي عام 2008 شنت جماعة مسلحة تتمركز في باكستان هجوما على مدينة مومباي أدى إلى مقتل 166 شخصا وأثار الرعب في البلاد.

المصدر: السومرية نيوز 

2-112

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي


بزشكيان: الوحدة الإسلامية هي الدفاع عن الحقيقة وأن أعين أخي المظلوم وإذا كان ظالماً أن أمنعه من ذلك


بزشكيان: لا ينبغي أن نقبل بتهديد أمن أي دولة إسلامية أو أمن أي شعب مسلم


بزشكيان: الوحدة تعني بأن الخلاف لا يجب أن يحولنا الى أعداء فيبقى الشيعة شيعة والسنة سنة


بزشكيان: جميع المذاهب باقية ولن تزول، والمصالح العامة للشعوب ستظل قائمة