عاجل:

الامارات.. نصف مليار دولار لمرتزقة اميركيين يقاتلون باليمن

الخميس ٢٦ مايو ٢٠١٦
٠٣:١٠ بتوقيت غرينتش
الامارات.. نصف مليار دولار لمرتزقة اميركيين يقاتلون باليمن كشفت إحدى العقود المسربة عن كلفة إحضار الإمارات مرتزقة أميركيين لقتال الشعب اليمني الصامد تحت غطاء التحالف "العربي" الذي تقوده السعودية في عدوانها على اليمن.

وبحسب أحد العقود الموقعة مؤخرا مع شركات أمنية وعسكرية أمريكية، دفعت الإمارات مبلغ مليار و947 مليون درهم ( قريب من 530 مليون دولار اميركي)، وفقاً لموقع المسيرة.

ويظهر في الوثيقة تمهيد للعقد وتوقيع ممثل كلاً من الطرف الأول ممثل القوات المسلحة الإماراتية – القيادة العامة اللواء الركن "عيسى سيف محمد المزروعي"، فيما يمثل الطرف الثاني لشركة "reflex responses management consultancy llc" السيد مايكل رومي، وينص العقد على أن الطرف الأول يرغب في استقدام مجموعة عاملين لتقديم خدمات لمختلف الوحدات، ويتعهد الطرف الثاني بتوفير العناصر.

وفي ملحق العقد جدول يوضح التكاليف لكل شخص شهرياً بالدرهم الإماراتي، حيث بلغت القيمة الإجمالية للعقد 529.166754.13 دولار أمريكي ما يعادل باتفاق الأطراف مليار وتسعمائة وسبعة وأربعون مليون وثلاثمائة وثلاثة وثلاثون ألفا وستمائة وخمسة وخمسون درهما إماراتيا وعشرون فلساً 1.947.333.655.20.
103-3

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان لبوتين: نُقدّر مواقفكم الداعمة لإيران


بوتين: العلاقات بين روسيا وإيران تتطور باستمرار في جميع المجالات


الخارجية الإيرانية: إيران لا تعتبر اتفاقية الدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان موجهة ضدها وإنما هي مبرمة بين دول تعرضت لتهديدات من "إسرائيل"


وكالة الأنباء السعودية: ولي العهد بحث في جدة مع سلطان عمان التطورات بالمنطقة وجهود الحفاظ على أمنها واستقرارها


وزير خارجية باكستان يدعو لتنفيذ مذكرة التفاهم بين أميركا وإيران


مصادر في مستشفيات غزة: 6 شهداء بينهم 3 أطفال وأكثر من 8 جرحى بنيران العدو الإسرائيلي في القطاع منذ صباح اليوم


مصادر مطلعة لصحيفة "وطن أمروز" الإيرانية: 6 مراكز عسكرية أميركية مهمة واستراتيجية أصيبت في الهجوم الصاروخي الإيراني على الأردن


بعد 6 أشهر من العدوان على إيران.. من المنتصر؟


عارف: لا ينبغي أن تُنفق الموارد المحدودة للدول بما يخدم المصالح غير المشروعة للغرب والدول المهيمنة


عارف: نؤمن أنه إذا عملنا على تعزيز التماسك بين الدول المنطقة والدول التي تُعرف اليوم بدول الجنوب، فبإمكاننا تغيير العالم