عاجل:

مقتل أحد "أهم" مساعدي البغدادي بالانبار

الإثنين ٣٠ مايو ٢٠١٦
٠٦:٢٣ بتوقيت غرينتش
مقتل أحد أعلنت قيادة العمليات المشتركة، الاثنين، عن مقتل ما يسمى بـ"أمير كتيبة الانغماسيين العرب" وأحد "أهم" مساعدي زعيم تنظيم "داعش" أبو بكر البغدادي وصديق "مقرب" لزعيم التنظيم بضربة جوية في قضاء القائم غربي محافظة الأنبار.

 

وقالت القيادة في بيان تلقت السومرية نيوز نسخة منه، إن "خلية الصقور وجهت طيران القوة الجوية العراقية بالتنسيق العالي مع قيادة العمليات المشتركة الى دك احد الاوكار المهمة لمجرمي داعش في قضاء القائم".
وأضافت القيادة، أن "العملية أسفرت عن مقتل عدد من الارهابيين من بينهم وزير الحرب في التنظيم ووالي ولاية الفرات سابقاً، ومسؤول الأمن واﻻستخبارات العام واحد أهم مساعدي البغدادي وهو المشرف على عمليات ارهابية كثيرة اخرها عملية يوم أمس بالهجوم على قضاء هيت بواسطة الانتحاريين، بالاضافة الى قائد كتيبة تبوك في سوريا والعراق".

ولفتت الى، أن "من بين القتلى ناقل البريد العام من ولاية بغداد وولاية الجنوب وهو عراقي الجنسية هارب من سجن بوكا وأصيب في العملية ومات في المستشفى في اليوم نفسه، فضلاً عن ما يسمى أمير كتيبة اﻻنغماسيين العرب سعودي الجنسية".

وتابعت، أن من بين القتلى "ما يسمى بمسؤول القضاء في وﻻية الفرات ووﻻية البركة وهو عراقي الجنسية ومعتقل سابق في سجن بوكا لانتمائه الى تنظيم القاعدة انذاك وعمل مع المقبور ابو مصعب الزرقاوي وصديق مقرب لأبو بكر البغدادي وأعطى فتاوى بذبح الكثير من المواطنين العراقيين والسوريين، هو من بين القتلى".

واختتمت القيادة بيانها بالقول، إن "خلية الصقور وجهت طيران القوة الجوية العراقية الى تنفيذ ضربة في المكان ذاته اسفرت عن حرق ما يسمى مقر الديوان المالي لتنظيم داعش وفيه أكثر من ستة مليارات دينار، ومقتل سبعة ارهابيين وحرق قسم كبير من الأموال المذكورة".

1

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار