عاجل:

بثينة شعبان تخرق العقوبات الأميركية وتدخل واشنطن

السبت ٠٤ يونيو ٢٠١٦
١١:٥٠ بتوقيت غرينتش
بثينة شعبان تخرق العقوبات الأميركية وتدخل واشنطن دخلت المستشارة السياسية والاعلامية للرئيس السوري بشار الاسد بالصورت والصورة الى اميركا حيث استضافها نادي الصحافة الوطني الأميركي الخميس عبر السكايب للحديث عن خطر مواجهة تنظيم "داعش" والقاعدة وطرق مكافحتهما.

وافاد موقع "راي اليوم"، ان النادي المعروف في أميركا بعراقته عقد المنتدى برعاية “التحالف العالمي لإنهاء تنظيمي داعش والقاعدة” وهي منظمة تأسست منذ سنتين ومقرها فلوريدا.. ويهدف المنتدى لإيجاد أسس مشتركة بين الدول والحكومات لمحاربة التنظيمين.

واثارت المشاركة استياء الجماعات التي تنضوي تحت ما يسمى المعارضة السورية، بحجة أن شعبان تخضع لقانون العقوبات الأميركية الذي فرض عام 2011 على شخصيات حكومية سورية، .

هذا فيما رأت بعض أوساط المعارضة أن استضافة شعبان تعبر عن السياسية الأميركية التي باتت ترى في النظام السوري شريكا في الحرب على الإرهاب.

وعلق وليام ماكارين المدير التنفيذي لنادي الصحافة الوطني على هذا الاستياء بالقول: “إن النادي تواصل مع وزارة الخزانة التي استفسرت عن مشاركة شعبان دون إبداء أي اعتراض عليها”.

وقالت شعبان في مداخلتها: ان ما هو معروف في الغرب على أنه معارضة معتدلة عبارة عن إرهابيين.. وإن حلفاء الولايات المتحدة الإقليميين مثل السعودية وتركيا هما الداعمتان الرئيسيتان لداعش”.

109-3

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار