عاجل:

ضابط سعودي سابق ينحر زوجته السورية!

الإثنين ٢٧ يونيو ٢٠١٦
١٠:١١ بتوقيت غرينتش
ضابط سعودي سابق ينحر زوجته السورية! اعتقلت شرطة منطقة حائل ضابطا سعوديا سابقا قتل زوجته السورية "نحرا" في محافظة رماح، وعثرت الشرطة على شعارات "داعش" بسيارته.

ونقلت صحيفة "عاجل" السعودية، انه وبحسب تفاصيل الجريمة، فإن شرطة محافظة رماح تلقت بلاغا من شقيق القاتل بوجود امرأة سورية مقتولة نحرا، بعد طعنها عدة طعنات، داخل مخيم عائلي في ضواحي المحافظة.

وأفاد شقيق القاتل بأن الجاني يتنقل بين الرياض ومحافظة الشنان ومحافظة رماح، وهو متزوج بامرأتين إحداهما سعودية والأخرى سورية.

وقاد التواصل والتنسيق بين شرطة رماح مع شرطة منطقة حائل، التحريات إلى وجود سيارة بالقرب من أحد المنازل التي لم يكتمل إنشاؤها، متطابقة مع مواصفات سيارة الجاني.

وعند مداهمة المنزل، عثرت الشرطة على القاتل مع زوجته السعودية وأبنائها وأبناء زوجته الثانية السورية (المجني عليها)، وألقت القبض عليه بعد مقاومته لرجال الأمن وهو يهتف: "الله أكبر".

وبحسب صحيفة "عاجل" فإن القاتل (ضابط سابق في الجيش السعودي في الخمسينات من عمره)، اعترف لاحقا بارتكابه الجريمة، وحول إلى شرطة منطقة الرياض لتسليمه لشرطة محافظة رماح.

وأثناء تفتيش سيارة الضابط الجاني، عثر على أوراق تحوي مخططات تفجيرات "الخبر"، وشعارات خاصة بجماعة "داعش" الإرهابية.

2-4

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي


بزشكيان: الوحدة الإسلامية هي الدفاع عن الحقيقة وأن أعين أخي المظلوم وإذا كان ظالماً أن أمنعه من ذلك


بزشكيان: لا ينبغي أن نقبل بتهديد أمن أي دولة إسلامية أو أمن أي شعب مسلم