عاجل:

كيف كانت ردود دعاة عرب على الانقلاب في تركيا؟

السبت ١٦ يوليو ٢٠١٦
٠٨:٢٤ بتوقيت غرينتش
كيف كانت ردود دعاة عرب على الانقلاب في تركيا؟ أعرب دعاة وإعلاميون عرب مقربون من النظام التركي، عن تاييدهم للرئيس رجب طيب أردوغان، ورفضهم لأي محاولة انقلاب في تركيا.

وقال الداعية السلفي، المصري الاصل ــ قطري الجنسية، يوسف القرضاوي، قال: "نحن مع تركيا وشعبها الحر لأننا مع الحق والحرية والحكم الديمقراطي، ضد الانقلاب لأننا ضد الاستبداد والتخلف والفساد والحكم العسكري!" على حد تعبيره.

وتحت عنوان "فشل الانقلاب"، غرد الداعية السعودي سلمان العودة: "فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين. ما أسرع فرج الله ! وما أسرع قنوط العباد!" على حد تعبيره.

وتابع: "دعواتكم بحفظ تركيا من المكر العالمي والصهيوني ومن المتآمرين داخلها، لقد أصبح وجود تركيا القوية الآمنة النامية المحافظة على هويتها مقلقا للأعداء".

من جهته اظهر الأمير السعودي عبد الرحمن بن سعود، أظهر حياديته تجاه محاولة الانقلاب.

حيث قال في تغريدة على "تويتر": "لا أفهم فرحة البعض المبالغ فيها بالانقلاب في تركيا، ولا أفهم فرحة البعض المبالغ فيها بفشله، هذا شأن الأتراك وحدهم ما يهمني هو سلامة السعوديين هناك".

الإعلامي السوري فيصل القاسم، قال: "الشعب الذي ذاق طعم الحرية والكرامة لن يقبل أبدا أن يعود إلى تحت البوط العسكري. طوبى للأحرار. ولا عزاء للعبيد الأذلاء عشاق الحذاء العسكري".

الداعية والباحث الموريتاني، محمد مختار الشنقيطي، قال: "الحمد لله الذي أفشل انقلاب تركيا، ولم يُشمت بنا الأعداء، من عتاة الصهاينة وألسنة السوء من أبواق الثورة المضادة".

وتابع: "فشل انقلاب تركيا.. عقبى لمصر أمّ الدنيا، إحياء روح الثورة، ولمّ الشمل الثوري، وهزيمة الأنذال من أباطرة الثورة المضادة".

الكاتب المصري فاضل سليمان، قال: "نتكلم جد شوية: كثير ممن نزلوا لدعم أردوغان في الشوارع ليسوا من محبيه بل من معارضيه، القضية هو أن شعب تركيا يعرف جيدا مصير بلده بعد الانقلاب".

المصدر: عربي 21

4-1

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون