عاجل:

ظريف: مستعدون للتعاون مع غانا في مكافحة الارهاب والتطرف

الأربعاء ٢٧ يوليو ٢٠١٦
٠٤:٥١ بتوقيت غرينتش
ظريف: مستعدون للتعاون مع غانا في مكافحة الارهاب والتطرف اكد وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف، خلال لقائه الرئيس الغاني جان دراماني ماهاما في العاصمة لاكرا ضمن جولته الافريقية، اكد استعداد ايران للتعاون مع غانا في مجال مكافحة الارهاب والتطرف.

وابلغ ظريف الرئيس الغاني تحيات الرئيس روحاني، معتبرا ان صفحة جديدة من العلاقات الطيبة للغاية قد بدأت بين ايران وغانا، بحسب ما ذكرت وكالة "فارس".

ونوه الى ان البلدين يرتبطان بتعاون ثنائي على مستوى جيد للغاية كما انهما يرتبطان بتعاون ممتاز على مستوى متعدد الاطراف في المنظمات والاوساط الدولية.

وعدّ الوفد التجاري المرافق له من اكبر الوفود خلال الاعوام الاخيرة وعلى استعداد لتنمية التعاون مع غانا على جميع الصعد.

من جهته وصف الرئيس الغاني جان دراماني ماهاما زيارته لايران بالناجحة في اعقاب الاتفاق النووي، مشيدا بتعاون ايران مع بلاده على مختلف الصعد لاسيما في المجالات الطبية .

وفي سياق آخر اشار الرئيس الغاني الى الاوضاع الجارية في المنطقة وقال، ان الازمة السورية لايمكن معالجتها بالسبل العسكرية مؤكدا دعم بلاده للخطوات السياسية.

ويشار الى ان محمدجواد ظريف قد بدأ جولة في عدد من بلدان غرب افريقيا على رأس وفد سياسي - اقتصادي منذ يوم الاحد الماضي حيث زار نيجيريا وغانا ويزور غينيا كوناكري ومالي.

ويضم الوفد الايراني مدراء 38 شركة اقتصادية مع ظريف خلال جولته الافريقية.

109-4

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار