عاجل:

زيارة اردوغان لروسيا.. من هم الخاسرون والرابحون؟

الأربعاء ١٠ أغسطس ٢٠١٦
٠٧:٥٩ بتوقيت غرينتش
زيارة اردوغان لروسيا.. من هم الخاسرون والرابحون؟ اعتبر المحلل السياسي الشهير "روبرت فيسك" أن هناك مجموعة من الخاسرين من زيارة الرئيس التركي رجب طيب اردوغان لروسيا أولهم الجماعات الإرهابية مثل "داعش" والنصرة وغيرها، وثانيا بعض دول البترودولار العربية التي تمول الجماعات المتطرفة في العراق وسوريا.

وبحسب موقع "صدى البلد" فقد نشر روبرت فيسك تقريرًا حول زيارة رجب طيب أردوغان رئيس تركيا إلى روسيا وأشار إلى أهميتها وتأثيرها الكبير على مستقبل سوريا.

ويكشف "فيسك" عن ان الدور الذي لعبته تركيا في الآونة الأخيرة فيما يخص سوريا هو مشابه لدور باكستان في أفغانستان، حيث تأخذ الأموال من بعض المليونيرات في الخليج (الفارسي)، والأسلحة لإشعال الحرب الأهلية وتهرب الدواعش والقاعدة "جبهة النصرة أو فتح الشام أو أي شيء آخر".

ويعتقد أن أردوغان خاصة بعد فشل الانقلاب الغامض يهرول إلى روسيا لينقل بلاده من حلف شمال الأطلسي إلى روسيا منوها الى ان هذه الأحداث تأتي بعد توحد كل الجماعات الارهابية في نقطة محددة من سوريا لفتح طريق الإمدادات من تركيا وقال: القوات الروسية بالكاد تبعد 30 ميلاً جنوب الحدود التركية، وطياروها يقصفون يوميا المسلحين في حلب، ولن يتسامح بوتين مع أي من الصواريخ المهربة عبر الحدود التركية التي تسقط طائرات الهليكوبتر.

ويرى فيسك في خطاب أردوغان حيال روسيا تدفئة لقلب الرئس السوري بشار الأسد..، ويضيف: إذا كنت أسقطت طائرة روسية ثم اعتبرت بوتين صديقك، لماذا لا يفعل أردوغان مع بشار نفس الشيء؟.

واعتبر "فيسك" أن هناك مجموعة من الخاسرين من زيارة أردوغان لروسيا أولهم الجماعات الإرهابية مثل "داعش" والنصرة وغيرها، ثانيا بعض مليونيرات الخليج ( الفارسي ) التي تمول الجماعات المتشددة التي تنشط في العراق وسوريا.

يشار الى ان تركيا تعد من اهم طرق تمويل الجماعات الارهابية بمختلف صنوفها ماديا ولوجستيا.
 

109-2

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار