عاجل:

أردوغان يستعد لتغيير جذري في سياسته تجاه سوريا

الأربعاء ١٧ أغسطس ٢٠١٦
٠٢:٢٠ بتوقيت غرينتش
أردوغان يستعد لتغيير جذري في سياسته تجاه سوريا أشارت صحيفة الزمان التركية المعارضة إلى التحولات السياسية للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وأكدت أن سياسته الخاصة بالأزمة السورية هي الأخرى ستشهد تغييراً جذرياً في الأيام القادمة، بعد التغيير الجذري الذي أحدثه في سياسته المتعلقة بكل من "إسرائيل" وروسيا.

وبحسب صحفية الزمان، فإن تركيا تجري حالياً مباحثات مع كبار قادة روسيا وإيران في مسعى منهم للوصول إلى حل دائم في سوريا.

وفي تصريحاته لوكالة إنترفاكس الروسية للأنباء، قال نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف: إنه من الممكن إجراء محادثات ثلاثية بين روسيا وإيران وتركيا من أجل التوصل إلى تسوية مستديمة للقضية السورية وفقا للصحيفة.

وأعلن بوغدانوف عقب لقائه مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف: أن روسيا وإيران وتركيا اتفقت حول إجراء مفاوضات ثلاثية فعالة حول المشكلة السورية خاصة، ومشاكل منطقة الشرق الأوسط عامة.

وكان وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو قال: “إن أنقرة وطهران متفقتان على وحدة الأراضي السورية ومكافحة جميع التنظيمات الإرهابية واستمرارِ الحوار في النقاط الخلافية”، وذلك في لقائه مع نظيره الإيراني جواد ظريف الذي لفت بدوره إلى توافق تركيا وإيران بخصوص وحدة الأراضي السورية.

114-3

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار