عاجل:

فرنسا والمانيا تطلبان التحرك للتصدي للرسائل المشفرة

الثلاثاء ٢٣ أغسطس ٢٠١٦
٠٩:٤٨ بتوقيت غرينتش
فرنسا والمانيا تطلبان التحرك للتصدي للرسائل المشفرة طلب وزيرا خارجية فرنسا والمانيا الثلاثاء من المفوضية الاوروبية وضع قوانين لشبكات الاتصال المشفرة بما في ذلك التطبيقات غير الاوروبية عبر استهداف شبكة تلغرام بشكل خاص التي يستخدمها الجهاديون كثيرا.

وقال وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف في ختام لقاء مع نظيره الالماني "اقترحت مع توماس دو ميزيير ان تدرس المفوضية الاوروبية امكانية اصدار قوانين توفق بين حقوق والتزامات كل الشركات المشغلة (...) ان كان مقرها القانوني في اوروبا ام لا".

واضاف ان مثل هذا الاجراء القانوني سيسمح ب"اتخاذ تدابير بحق الشركات المشغلة التي لا تتعاون خصوصا لحملها على سحب اي مضمون غير مشروع او فك شيفرة الرسائل في اطار تحقيقات قضائية".

ويستهدف الوزيران خصوصا رسائل تلغرام المشفرة التي انشأها الروس ويستخدمها الارهابيون خصوصا لسريتها.

وقال كازنوف "ان المبادلات التي تتم عبر بعض التطبيقات مثل تلغرام يجب ان تكشف ضمن اجراءات قضائية (...) على ان تستخدمها اجهزة التحقيق والقضاة كادلة".

وفي اطار "المبادرة المشتركة" دافع الوزيران عن ضرورة "التقاسم المنهجي للمعلومات الواردة في البيانات الاوروبية" لاجهزة الاستخبارات "التي تؤمنها كل الدول الاعضاء".

المصدر : فرانس برس

5

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي


بزشكيان: الوحدة الإسلامية هي الدفاع عن الحقيقة وأن أعين أخي المظلوم وإذا كان ظالماً أن أمنعه من ذلك


بزشكيان: لا ينبغي أن نقبل بتهديد أمن أي دولة إسلامية أو أمن أي شعب مسلم


بزشكيان: الوحدة تعني بأن الخلاف لا يجب أن يحولنا الى أعداء فيبقى الشيعة شيعة والسنة سنة


بزشكيان: جميع المذاهب باقية ولن تزول، والمصالح العامة للشعوب ستظل قائمة


بزشكيان: الإمام الشهيد كان ينادي دائماً بأن الاختلاف لا يجب أن يؤدي إلى تفرقة وهذا المؤتمر بني على هذا الموروث الفكري