عاجل:

الفكر التكفيري والشباب المسلم في الغرب...- الجزء الثاني

الجمعة ٠٢ سبتمبر ٢٠١٦
٠٧:٣٤ بتوقيت غرينتش
تعبئة فكرية وعقائدية وسياسية تلك التي مارستها جماعات التكفير على الشباب المسلم في الغرب.

اداء مورس لعقود طويلة وبتغطية سياسية ومالية واضحة من بعض الانظمة حصد ثماره جماعات القتل والقنابل البشرية.

دول الغرب التي غضت الطرف عن موبقات فكرية عاثت فساداً في عقول شبابنا بدأت ومنذ مدة دفع اثمان هذه السياسات من امنها واقتصاداتها.

منطقة كانت جاذبة لجماعات الخيار التكفيري استغلت فراغاً روحياً لدى الشباب واستثمرت في اللاانسانيات على امتداد العقود الماضية.

دوافع مادية تأتي وبحسب محللين قبل الدوافع الأيديولوجية والدينية اختلطت في الفترة الاخيرة من خلال جمعيات كانت في البداية تحت مسمى الاغاثة.

المعايير المزدوجة لدى تلك الدول لعبت دوراً ايضاً في تشجيع النمو الاسود للفكر التكفيري على اراضيها الذي استغل شر استغلال الاختلاف الطبقي وظواهر التهميش الواضحة في تلك المجتمعات.

من هنا نسأل ،

- ما الاسباب الكامنة وراء قدرة الفكر التكفيري على تعبئة الشباب المسلم في الغرب؟

- ما دور الحكومات الغربية من تشجيع هذه الظواهر عن علم او عن غير علم؟

- ماذا فعلت الجمعيات والمؤسسات الخيرية المرسلة الى الغرب بعقول الشباب؟

- ومن المسؤول عن التشويه الحاصل بهذا الشكل الكبير؟


الضيف:

محسن صالح - باحث بالشؤون الدولية

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

انطلاق قمة منظمة شنغهاي للتعاون في بيشكيك


حصيلة قتلى فيضانات جبال الهيمالايا تتجاوز الألف، بينهم 987 في نيبال


وزارة الأوقاف الفلسطينية: نستنكر إحراق مستوطنين أجزاء من مسجد في بلدة بزاريا شمال غربي نابلس ونعده اعتداء خطيرا على المقدسات


بوتين: التعاون بين دول منظمة شنغهاي للتعاون يعزز أجواء السلام والاستقرار في القارة الأوراسية


تراجع مخزون النفط الاحتياطي الأمريكي لأدنى مستوى منذ 44 عاماً


التوترات مع هيغسيث تطيح بوزير الجيش الأميركي دان دريسكول


لجان الصيادين بغزة: البحرية الإسرائيلية تعتقل 10 صيادين من بحر مدينة غزة ووسط القطاع


بزشكيان: إيران تقترح إنشاء بنك وتأسيس اتحاد للتأمين على الصادرات والاستثمار وإنشاء تحالف للطاقة بهدف تعزيز دور منظمة شنغهاي


الرئيس الإيراني: أمن المنطقة رهن بمواجهة النهج القائم على القوة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال قمة شنغهاي: الأمن المستدام في المنطقة لا يتحقق بالمواجهة، بل بالثقة المتبادلة واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية وتعزيز التعاون