عاجل:

5 معلومات حول قمّة مجموعة العشرين في هانغتشو

الأحد ٠٤ سبتمبر ٢٠١٦
١١:٣٠ بتوقيت غرينتش
5 معلومات حول قمّة مجموعة العشرين في هانغتشو افتتحت قمة مجموعة العشرين اليوم الأحد، في مدينة هانغتشو الصينية التي تشتهر بمناظرها الجميلة، ما يمنح قادة الصين فرصة لإظهار بروز بلادهم كقوّة كبرى على الساحة العالمية.

وحرصت الحكومة على تزيين المدينة المشهورة ببحيرتها التي تنتشر فيها الجزر، وأغلقت آلاف المصانع لتضمن خلو السماء من الدخان واكتسابها اللون الأزرق، وشددت الإجراءات الأمنية.

لكن ورغم أن القادة اجتمعوا  في أجواء من المشاكل الاقتصادية وتباطؤ النمو العالمي، إلا أن عدم وجود أزمة ملحّة يعني أن القمة لن تخرج باختراقات، بحسب ما يرى المحللون.

وفيما يلي 5 أمور مهمة عن القمة:

ما هي مجموعة العشرين؟

تتألف مجموعة العشرين من 19 من أكبر الاقتصادات في العالم والاتحاد الأوروبي ما يمثل 85% من إجمالي الناتج المحلي وثلثي سكان العالم.

وتبحث القمة السنوية بشكل أساسي السياسات المالية والاقتصادية، ولكنها كذلك فرصة لاجتماع قادة العالم ومعالجة القضايا الراهنة سواء الأزمات الجيوسياسية أو التغير المناخي.

كيف بدأت؟

ولدت مجموعة العشرين في 1999 بعد أن أظهرت صدمة الأزمة المالية في آسيا ضرورة تحسين التنسيق الاقتصادي العالمي.

ولم تكن مجموعة الدول السبع التي تقتصر على أكبر الدول المتقدمة في العالم، تضم دولاً قوية اقتصادياً مثل الصين والهند والبرازيل التي بدأت تلعب دوراً مهما متزايداً.

في البداية عقدت اجتماعات فنية بين الوزراء، ولكن بعد الأزمة المالية في 2008 تم رفع القمة إلى مستوى القادة على أمل منع انهيار النظام المالي العالمي.

ما الذي حققته مجموعة العشرين؟

يعتمد ذلك على الجهة التي تسألها. يقول بعض الخبراء إن مجموعة العشرين هي منبر مهم لتنسيق السياسات الاقتصادية. ويعتقد آخرون أنها جلسة غير رسمية للنقاش.

وما يمكن أن نقوله بالتأكيد هو أن الاجتماعات أثمرت عن قائمة طويلة من الوعود. وفي اجتماع العام الماضي في تركيا على سبيل المثال أطلق القادة 113 التزاماً حول قضايا من بينها خفض المساعدات المالية للوقود الأحفوري وزيادة المساعدات للاجئين.

إلا أن فشل المجموعة في تحقيق وعودها زاد من التساؤلات حول مصداقية وعودها المستقبلية.

ولم يتجاوز الالتزام بالوعود الـ113 التي قطعتها المجموعة في 2015 نسبة 63%، بحسب محللين في جامعة تورونتو.

ماذا يجب أن نتوقع من قمة هذا العام؟

يقول محللون إنه من غير المرجح أن تثمر قمة هذا العام بشكل خاص عن أية نتائج جدية. فبدون وجود أزمة حادة تحفز على التغيير، فإن المشاعر المتزايدة المعادية للعولمة تجعل من الصعب على العديد من القادة إطلاق أية التزامات مهمة.

وحذرت رئيسة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد هذا الأسبوع من أن العالم يواجه خليطاً ساماً من النمو البطيء الطويل المدى وتزايد انعدام المساواة ما يخلق توجهات سياسية إلى الشعبوية وزيادة العوائق التجارية.

لماذا تعتبر هذه القمة على هذه الدرجة من الأهمية بالنسبة للصين؟

منذ تحوّل أنظار العالم إلى الصين لمساعدته في الخروج من الأزمة المالية في 2008، شعرت بكين أنها تستحق أن تلعب دوراً أهم يناسب مكانتها كأكبر ثاني قوة اقتصادية في العالم.

وقمة مجموعة العشرين هي أكبر قمة وأرفعها مستوى تستضيفها الصين في تاريخها.

ويعتزم الرئيس الصيني شي جينبينغ أن يظهر للعالم ولمنافسيه السياسيين داخل البلاد، أن الصين دولة قوية وقادرة ومستعدة للعب دورها في قيادة الاقتصاد العالمي.

المصدر: هافينغتون بوست عربي

112

0% ...

آخرالاخبار

الجيش الإسـرائيلي ينفذ فجر اليوم، عملية تفجير في بلدة زوطر الشرقية جنوب لبنان


عراقجي: العودة الى المسار الدبلوماسي ليست مستحيلة وعلى واشنطن أن تفهم أن الضغوط لن تؤدي إلى نتيجة  


الشرطة النيبالية: ارتفاع عدد ضحايا الفيضانات المدمرة في نيبال إلى 469 قتيلاً، ولا يزال 1500 شخص في عداد المفقودين فيما تستمر عمليات البحث عن الناجين بين الأنقاض والطين


عراقجي يؤكد تصميم وثبات ايران على متابعة مصالحها وأمنها الوطني


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: على أمريكا أن تدرك حقيقة بسيطة: الضغط لا يُجدي نفعاً


تقارير تكشف.. امريكا تدفع ثمن عدوانها على إيران باهظًا


مصادر سورية: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف محيط بلدة بيت جن بريف دمشق


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بعد لقائه بنظيره القطري: أجرينا محادثات بنّاءة ومبتكرة مع رئيس الوزراء ووزير خارجية قطر في طهران


الدفاع الروسية: أنظمة الدفاع الجوي تعترض وتدمير 512 مسيرة أوكرانية فوق المناطق الروسية خلال الليلة الماضية


الحديث عن عقوبات 'غير مسبوقة' ليس سوى جزءٍ من حرب نفسية يشنها العدو