عاجل:

بالصورة.. حتى بالمزاح لايترك صدام مسدسه وهذا ما فعله بزوجته!

الإثنين ٠٥ سبتمبر ٢٠١٦
٠٤:٥٣ بتوقيت غرينتش
بالصورة.. حتى بالمزاح لايترك صدام مسدسه وهذا ما فعله بزوجته! تداول مستخدمون لشبكات التواصل الاجتماعي صورة للديكتاتور العراقي صدّام حسين خلال مزاحه مع زوجته الأولى بطريقته الغريبة. ورصدت الصورة وضع صدام مسدسه على رأس زوجته وابنة خاله ساجدة خير الله طلفاح.

وتزوج صدام مرة ثانية عام 1986 م من سميرة شاهبندر صافي التي تنتمي إلى أحد الأسر العريقة في بغداد. وأنجب منها علي.

وكانت زوجة صدام الثانية قالت في مقابلة أن زوجها يتصل بها أو يكتب لها وإنها حصلت على إذن من السلطات الفرنسية بأن تنتقل للعيش في فرنسا مع ابنها علي وإنها تتوقع الانتقال إلى باريس.

وأكدت أن صدام أعطاها مبلغا قدره خمسة ملايين دولار وكمية من الذهب والمجوهرات قبل أن يرسلها إلى سوريا مع ابنهما علي بعد سقوط بغداد في نبسان (أبريل) في عام 2003.

وفي الحقيقة تذكرنا هذه الصورة بممارسات نظام صدام الوحشية الذي كان نظاما مستبداً، قام بتعذيب وحشي لمعارضيه وتصفية فرقاء دربه عند استلامه الحكم، كما فرض حرباً مدمرة على مدى 8 سنوات على ايران استخدم خلالها الاسلحة الكيماوية ما ادى الى سقوط آلاف الضحايا، وكذلك قمع الانتفاضة الشعبية التي ارتكب خلالها مجازر بشعة، ناشراً عشرات المقابر الجماعية لاعتماده اسلوب الابادة الجماعية ظناً منه انها وسيلة للبقاء في عرشه، وبلغت ذروة طغيانه الى احتلال الكويت، والتي كانت القشة التي قصمت ظهره، ما استدعى تشكيل تحالف دولي والتدخل في العراق لاسقاطه عام 2003 عمت بعدها الفوضى في المنطقة، واخيراً عثر عليه داخل حفرة في احد البساتين، لينتهي المطاف بالديكتاتوري الذي حكم بالحديد والنار مشنوقاً بعد اشهر.

صورة نادرة لصدّام واضعاً مسدسه في رأس زوجته الأولى

المصدر: مزمز
103-1

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار