عاجل:

اتهام "إسرائيل" باختطاف أطفال أسر يهودية مغربية

الثلاثاء ٠٦ سبتمبر ٢٠١٦
٠٦:٠٢ بتوقيت غرينتش
اتهام لا زال ملف اختطاف الأطفال المنحدرين من أسر يهودية رحلت من دول عربية إلى الكيان الإسرائيلي خلال النصف الثاني من القرن الماضي من لدن العصابات المسلحة "الإسرائيلية" يثير الكثير من الجدل داخل الكيان.

الجدل يأتي خصوصا بعد تصريح لوزير الأمن الداخلي يؤكد فيه أن المئات من الأسر اليهودية التي هاجرت من اليمن والمغرب وتونس قد تعرضت لاختطاف أبنائها؛ وذلك مباشرة مع الإعلان عن قيام الكيان المحتل 1948.

ويؤكد مركز "Global Research" أن الأمر لا يتعلق بمئات الأطفال وإنما الآلاف، قبل أن يكشف أن السبب العنصري وراء هذه العملية هو الخوف من اليهود العرب والرغبة في فصلهم عن أسرهم القادمين من دول شمال إفريقيا والشرق الأوسط. في المقابل، فإن التحقيقات الثلاثة التي فتحتها الحكومة "الإسرائيلية" أكدت أن الأطفال الذين اختفوا خلال تلك الفترة قد ماتوا.

وقال المركز إن العديد من الأسر "الإسرائيلية" عادت مؤخرا إلى الاحتجاج على الأمر، عبر مواقع التواصل الاجتماعي؛ وهو سبب حرجا لحكومة تل ابيب، حيث تؤكد العديد من الأمهات اللاتي فقدن أبناءهن بعد الولادة أن المستشفيات أخبرنهن أن الأطفال قد ماتوا؛ ومع ذلك لم يتسلمن جثث الأطفال، ولم يحصلن على شهادة الوفاة، ومنهن من تم انتزاع أطفالهن منهن بالقوة.

وكشف المركز أن الأمر يتعلق بأزيد من 8000 طفل جرى اختطافهم من أسرهم، وجلها أسر تنتمي إلى تونس والمغرب واليمن استنادا إلى تقديرات جمعيات "إسرائيلية" تبحث في الموضوع. وأشار المركز إلى أن الكيان الإسرائيلي يفرض تعتيما كبيرا على جميع الوثائق التي من شأنها أن تقدم معطيات عن مصير هؤلاء الأطفال.

ومن بين النقاط المثيرة في هذا الملف أن الغرض من عمليات الاختطاف هو أن يتم تسليم هؤلاء الأطفال إلى الأسر اليهودية القادمة من أوروبا، وإبعادها عن الأسر التي تحمل ثقافة عربية؛ وذلك لضمان عدم وجود نسبة كبيرة من اليهود الناطقين بالعربية داخل "إسرائيل".

وحسب الشهادات التي تم الحصول عليها وأوردها المركز، فإن العملية كانت تتم بعلم من وزارة الصحة "الإسرائيلية" وعدد من القضاة الكبار، لتسهيل عملية التبني. وفي هذا السياق، أشار المركز إلى أن بن غوريون، أول وزير أول في تاريخ الدولة العبرية، هو العقل المدبر لهذه العملية؛ فقد "كان يعتبر أن ارتفاع الأطفال المنحدرين من أسر يهودية عربية يشكل خطرا على "يهودية الدولة".

المصدر: هسبرس

102-2

0% ...

آخرالاخبار

متحدث الحرس الثوري: العدو سيدفع ثمن تداعيات العدوان على جزيرة خارك


الحرس الثوري: سنرد بمعاقبة العدو على عدوانه على جزيرة لارك


فؤاد حسين يؤكد أهمية الحوار لخفض التصعيد وتعزيز استقرار المنطقة


المتحدث باسم الحرس الثوري: سيتم الرد على اعتداء العدو الإرهابي على جزيرة لارك، مع معاقبة المعتدي


حرس الثورة: في خطوة عدوانية، شنّ العدو هجومًا على جزيرة لارك، ما أدى إلى استشهاد وإصابة عدد من مقاتلينا وأبناء وطننا.


غارة إسرائيلية على محيط بلدة كفررمان في قضاء النبطية جنوبي لبنان


حرس الثورة الإسلامية: الاعتداء الإرهابي للعدو على جزيرة لارك سيقابل بالرد والعقاب


معلومات أولية تفيد بأن العدو شن قبل نحو ساعة هجوماً بطائرة مسيّرة على جزيرة لارك في محافظة هرمزغان


واشنطن بوست" عن هغسيث: إطالة أمد الحرب ضد إيران فيها مخاطر إضعاف القدرة على مواجهة التهديدات بما في ذلك داخل الأراضي الأميركية


مسؤول أمريكي یدعي: قواتنا قصفت اليوم راجمتي صواريخ لإيران في جزيرة لارك جنوبي إيران


الأكثر مشاهدة

وعود الدولة تصطدم بنار الإحتلال في جنوب لبنان!


مولد النبي يوحّد القلوب.. احتفالات شعبية واسعة في إيران


إنهيار الجيش الذي لا يُقهر: جنوده ينهارون تحت وطأة الحرب!


بلومبرغ: الجمهوريون الذين أوصلوا ترامب إلى البيت الأبيض بوعودٍ بكبح التضخم وإبعاد الولايات المتحدة عن الصراعات الخارجية، يخشون الآن من تراجع شعبيته مع ارتفاع أسعار الوقود ومعدلات التضخم


إصابة شاب برصاص جيش الاحتلال في منطقة التوام شمال غربي مدينة غزة


قناة "كان" العبرية: السعودية حاولت إقناع الولايات المتحدة بقيادة حملة عسكرية ضد أنصار الله في اليمن إلا أن واشنطن رفضت الطلب السعودي


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: واشنطن تحاول تصوير المسار الجنوبي في هرمز على أنه يعمل بصورة طبيعية وسلسة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: عمليات إيران الرامية إلى إبقاء مضيق هرمز مغلقاً حقيقية خلافاً للروايات الأميركية الكاذبة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: من استهداف السفن التي تنتهك الترتيبات ومن تغيير ناقلات النفط مساراتها يتضح استجابة للتحذيرات


رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الايراني إبراهيم عزيزي: أمريكا وقعت في مستنقع من صنعها بسبب حساباتها الخاطئة


إبراهيم عزيزي: إن قوة إيران كسرت هيمنة أمريكا في العالم