عاجل:

مؤتمر غروزني.. ملامح صراع جديد بين السعودية ومعارضي "الوهابية"

الأحد ٢٥ سبتمبر ٢٠١٦
٠١:٤١ بتوقيت غرينتش
مؤتمر غروزني.. ملامح صراع جديد بين السعودية ومعارضي نهاية شهر اغسطس/ آب عقد في العاصمة الشيشانية غروزني مؤتمر إسلامي جمع عدداً كبيراً من رجال الدين والشخصيات الإسلامية السنية أبرزهم شيخ الأزهر أحمد الطيب.

وبحسب "الميادين" قال الكاتب البريطاني روبرت فيسك في صحيفة “ذي إندبندنت”، إنها المرة الأولى التي تتعرض فيه السعودية لهجوم من قبل الزعماء السنّة الذين اجتمع مئتان منهم في غروزني وأصدروا مقررات تحدد المسلمين السنّة بأتباع المذاهب الأربعة الشافعي والمالكي والحنبلي والحنفي مستثنية “الوهابية” و”السلفية”.

ولفت فيسك إلى أن “اللقاء اللافت في غروزني والذي تجاهلته وسائل الإعلام في العالم لأسباب غير معروفة” قد يحمل في طيّاته مفاجآت أكبر من هول الازمة السورية، مشيراً إلى أن بيان المؤتمر الذي “على ما يبدو يلقى تأييد بوتين” هو “أقصى ما ما وصل إليه رجال الدين السنّة في اتجاه تكفير السعوديين” علماً أن البيان لم يأت على ذكر السعودية.

ورأى فيسك في بيان المؤتمر “إساءة صاعقة للدولة التي تنفق ملايين الدولارات سنويًا على آلاف الجوامع والمدارس الوهابيّة ورجال الدين الوهابيين حول العالم”، مشيراً إلى أن حضور شيخ الأزهر على وجه التحديد في غروزني “أثار حفيظة السعوديين الذين ضخّوا ملايين الدولارات في الاقتصاد المصري” بعد الانقلاب العسكري للسيسي  منذ أكثر من ثلاث سنوات.

وسجّلت غروزني حضور الكويت وليبيا والأردن والسودان، بالإضافة مفتي الجمهوريّة السوريّة أحمد حسّون.

ولفت إلى غياب أي دور رسمي لأبو ظبي في المؤتمر علماً أن سياستها المناهضة للتطرّف معروفة جيدًا في العالم العربي، لكنه أشار في المقابل إلى الروابط “الوثيقة” التي تجمع بين المضيف الرسمي للمؤتمر الأخير وهو رئيس جمهوريّة الشيشان رمضان قديروف وولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.

بيد أن صحيفة “وول ستريت جورنال” تحدثت عن دور للإمارات من خلال رعاية  مؤسسة إسلامية إماراتية للمؤتمر، واستشرفت الصحيفة الأميركية “صراعاً جديداً” على خلفية ما وصفته بـ”الخلاف الفقهي بين المسلمين السنّة”.

وقالت الصحيفة إن “الخلاف يمكن أن يؤدي إلى انقسام سياسي آخر في المنطقة، نتيجة المؤتمر الغامض” الذي لم يدع إليه ممثلون عن المؤسسة الدينية السعودية والتيار السلفي الأوسع نطاقاً، مشيرة إلى أن النفوذ الروسي الجديد في الشرق الأوسط مكّن قديروف من جلب بعض أبرز وأشهر شخصيّات العالم الإسلامي لحضور المؤتمر.

“وول ستريت جورنال” أضافت أنه “مع ورود الأنباء عن مقررات غروزني إلى المنطقة والتي تبرأ منها بعض المشاركين الأساسيين منذ التوصّل إليه، أثارت هذه المحاولة لتكفير السعوديّة، كما كان متوقعًا، احتجاج خادم الحرمين الشريفين وملايين المسلمين السلفيين في سائر العالم”.

106-3

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار