عاجل:

أنباء عن مقتل القيادي البارز في "جفش" الارهابي أبو الفرج المصري

الإثنين ٠٣ أكتوبر ٢٠١٦
٠٤:٣٦ بتوقيت غرينتش
أنباء عن مقتل القيادي البارز في ذكرت مصادر متطابقة أن أبو الفرج المصري، وهو القيادي البارز في جبهة “فتح الشام”، قتل ظهيرة اليوم، الاثنين 3 تشرين الأول، بغارة جوية استهدفت سيارته بريف إدلب.

وافادت المصادر أن طائرة، يعتقد أنها من دون طيار، نفذت غارة جوية على سيارة في منطقة جسر الشغور بريف إدلب الغربي، ليؤكد شهود عيان أنها تسببت بمقتل المصري.

وعززت حسابات جهادية عبر موقع "تويتر" فرضية اغتيال أبو الفرج، لكن جبهة “فتح الشام” لم تؤكد الخبر أو تنفيه حتى الساعة.

وفي وقت لاحق اعلنت وزارة الدفاع الاميركية ان غارة جوية اميركية استهدفت عنصرا "بارزا" في تنظيم القاعدة في سوريا الاثنين وسط تقارير عن مقتل قيادي بارز في التنظيم قرب ادلب.

وصرح المتحدث باسم البنتاغون كابتن البحرية جيف ديفيز "نستطيع ان نؤكد اننا استهدفنا عنصرا بارزا في تنظيم القاعدة في سوريا، ونجري في الوقت الحالي تقييما لنتائج العملية".

أبو الفرج، واسمه الحقيقي أحمد سلامة مبروك، الذي يعتبر من أبرز قياديي ومشرعي تنظيم "جفش"، ينحدر من محافظة الجيزة في جمهورية مصر، واعتقل في أيام الرئيس المصري أنور السادات، وغادر إلى أفغانستان لينضوي في تنظيم “القاعدة” ومنها إلى سوريا.

وظهر "أبو الفرج المصري" آخر مرة بجوار أبي محمد الجولاني نهاية تموز/ يوليو الماضي، في البيان الذي أعلن فيه الأخير فك الارتباط بتنظيم القاعدة.

109-1
 

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار