عاجل:

بالفيديو: منيان وضاحية الاسد غربي حلب على موعد هام!

الجمعة ١١ نوفمبر ٢٠١٦
٠٤:٤٥ بتوقيت غرينتش
غرب حلب (العالم) 11/11/2016- افادت مصادر خبرية ان الجيش السوري وحلفاؤه استعادوا ضاحية الاسد في غربي حلب، وان التقدم مستمر لاستعادة كامل منطقة منيان. وكانت القوات بدأت هجوماً لطرد الجماعات الارهابية من المواق التي احتلتها في المنطقتين.

مستمرة المعارك على طول القوس الغربي لمدينة حلب، فبعد السيطرة الكاملة على الخاصرة الجنوبية الغربية للمدينة والمتمثلة بمدرسة الحكمة ومشروع الـ1070، وجه الجيش السوري نيرانه تجاه منيان وضاحية الاسد.

"قصف مركز لتجمعات المسلحين ومقراتهم في عدة مناطق بحلب"

وبدأت وحدات الاسناد الناري بتوفير غزارة نارية عالية لتستهدف مسلحي ضاحية الاسد ومنيان، وتضعف من قوتهم الدفاعية والهجومية وتدمر مراكز ثقلهم ضمن الابنية التي يتحصنون داخلها.

وتشير المعطيات الميدانية  الى اقتراب انطلاق معركة كبرى عبر عدة محاور، تهدف الى استعادة السيطرة على كل النقاط التي خسرها الجيش السوري غرب حلب.

وافاد مراسلنا من الساتر الاول من جهة منيان غرب حلب الزميل ربيع كلاوندي، ان عمليات متواترة تخوضها قوات الجيش السوري على محوري منيان وضاحية الاسد تمهيداً لاطلاق ساعة الصفر والتقدم باتجاه استعادة السيطرة عليهما.

103-2

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي


بزشكيان: الوحدة الإسلامية هي الدفاع عن الحقيقة وأن أعين أخي المظلوم وإذا كان ظالماً أن أمنعه من ذلك


بزشكيان: لا ينبغي أن نقبل بتهديد أمن أي دولة إسلامية أو أمن أي شعب مسلم