عاجل:

من هو الزعيم الذي استطاع التقريب بين الرياض وطهران في أوبك؟

مصادر خليجية: إيران تشرب «نخب» الانتصار النفطي

الجمعة ٠٢ ديسمبر ٢٠١٦
٠٥:٣٩ بتوقيت غرينتش
مصادر خليجية: إيران تشرب «نخب» الانتصار النفطي البلدان المصدرة للنفط (أوبك) قد تجاوزت الأسوأ بعد أكثر من عامين على دخول السوق نفقاً مظلماً مع تراجع الأسعار إلى مستويات غير مسبوقة منذ زمن بعيد.

العالم- اقتصاد


وفي هذا الإطار، أشاد نائب رئيس مجلس الوزراء الكويتي، وزير النفط بالوكالة، أنس الصالح، بقرار بخفض سقف إنتاجها بواقع 1.2 مليون برميل يومياً، واصفاً القرار بـ «التاريخي».

وأوضح الصالح أن الاتفاق أتاح لوزراء «أوبك» التوصل إلى معدلات الإنتاج المطلوبة والمحددة بـ 32.5 مليون برميل يومياً، مشيراً إلى أن هذه الخطوة ستسرع في سحب الزائد من المخزونات لإعادة التوازن إلى السوق النفطية.

وذكر أن قرار «أوبك» سيدخل حيز التنفيذ اعتباراً من مطلع العام المقبل، مبيناً في الوقت نفسه أن المؤتمر الوزاري قرر أيضا تشكيل لجنة وزارية خاصة بمراقبة تنفيذ الاتفاق برئاسة دولة الكويت، وتضم في عضويتها كلاً من الجزائر وفينزويلا.

وتابع أن الدول الأعضاء يجددون بهذه الخطوة التزامهم بتحقيق سوق نفطية مستقرة ومتوازنة وبأسعار ذات مستويات تستجيب لتطلعات المنتجين والمستهلكين على حد سواء.

في هذه الأثناء، اعتبرت إيران أنها خرجت رابحة من الاتفاق مع اضطرار السعودية الى الموافقة على أن تزيد منافستها الإقليمية إنتاجها في حين ستخفض المملكة إنتاجها.

وعنونت الصحف الإيرانية الصادرة أمس «انتصار نفطي لإيران في (أوبك)» و«فشل دبلوماسية الرياض النفطية».

وقال وزير النفط بيجن زنكنة «بعد أشهر من المناقشات والشعور بالتوتر والمشادات، وافقت دول (أوبك) الأخرى على أن يكون إنتاج ايران مماثلا للعام 2005، وهو أعلى مستوى بحيث كان 3,975 مليون برميل يوميا».

وأضاف للتلفزيون الايراني «على هذا الأساس، وافقوا على ان تزيد ايران انتاجها 90 الف برميل يوميا خلال الأشهر المقبلة».

وتابع زنكنة «ما يجب استخلاصه كنتيجة هو انه من الممكن التعاون والتوصل إلى اتفاق رغم المنافسة والخلافات السياسية الحادة».

بدوره، قال مصدر في قطاع النفط في الرياض: ان «موقف السعودية املته المشاكل الاقتصادية الداخلية. لا أحد يريد التعاون مع ايران لكن الوضع الاقتصادي في المملكة مستمر في التدهور».

وأضاف رافضا الكشف عن اسمه: أن «خفض الانتاج السعودي ضئيل مقارنة بالمستوى المرتفع كثيرا حاليا. واذا كان الاتفاق يسمح برفع الأسعار، فان هذا سيساعد المملكة».

بدوره، أشار الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى الصعوبات التي تواجهها الرياض، قائلا للتلفزيون الرسمي «قبل عامين، تم تدبير مؤامرة (لخفض الأسعار) لكي تعاني ايران من صعوبات بعد انهماكها في مفاوضات صعبة مع القوى الكبرى حول برنامجها النووي.

واضاف ان هذه  المؤامرة فشلت من وجهة نظره، في ظل اضطرار السعودية الى استخدام 100 مليار دولار من احتياطياتها من النقد الاجنبي العام الماضي (...) في حين قمنا بزيادة تلك الخاصة بنا.

بدوره، أشاد رئيس «أوبك»، وزير الطاقة القطري، محمد بن صالح الساده، بما بذلته الدول الأعضاء في المنظمة من تعاون كبير معه باعتباره رئيساً لها خلال العام الحالي من أجل التوصل إلى هذا القرار التاريخي الذي أثبتت به المنظمة مجدداً أنها حريصة على الدوام على ضمان مصالح المنتجين والمستهلكين على حد سواء.

وأكد أن حرص وزراء نفط المنظمة على التوصل إلى اتفاق «لم يكن بدافع تحقيق أي مكاسب للدول الأعضاء على حساب المجموعة بل جاء بدافع المسؤولية والحرص على استقرار السوق وتوازن الاقتصاد العالمي خدمة لمصالح المنتجين والمستهلكين على حد سواء».

وحول إمكانية نجاح تنفيذ الاتفاق من عدمه، أوضح أن الاتفاق يتضمن جميع أسباب نجاحه، وأن «أوبك» لديها جميع الآليات والوسائل لتنفيذ الاتفاق بنجاح، حيث ستقوم اللجنة التي اعتمدها الاجتماع الوزاري على متابعة تنفيذ اتفاق فيينا.

وأكد أن اتفاق فيينا سيجعل السوق تقترب من مرحلة التوازن التي ستكون في مصلحة الجميع، مشيراً إلى أن الهدف من هذه المرحلة هو تحقيق التوازن المطلوب في السوق العالمية على المديين المتوسط والبعيد.

أما وزير الطاقة الروسي، ألكسندر نوفاك، فقد أوضح ان بلاده ستقوم بتقليص حجم إنتاجها النفطي اعتباراً من الأول من نوفمبر المقبل، موضحاً أن روسيا ستقلص إنتاجها من السقف الذي حققته في نوفمبر الماضي والبالغ 11.2 مليون برميل يومياً.

وأكد عزم بلاده على مواصلة التعاون مع«أوبك»، إضافة إلى استعدادها لمناقشة إطالة أمد مدة تقليص الإنتاج، لافتاً إلى أن برنامجاً لتخفيض إنتاج بلاده من النفط سيكون جاهزاً قبل الاجتماع المقبل مع المنتجين المستقلين، مشيراً إلى أن أذربيجان والمكسيك وآخرين قد ينضمون إلى الاتفاق.

الدور الروسي

مع اقتراب موعد اجتماع اوبك لم تكن المؤشرات مبشرة بالخير.. فأسواق النفط اتجهت صوب الهبوط ووولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان طلب من إيران مرارا بالمشاركة في خفض الإمدادات، فيما رفضت ايران ذلك وطلبت من السعودية خفض انتاجها الذي يقارب 11 مليون برميل في اليوم.

وقبل أيام قليلة من الاجتماع بدت الرياض بعيدة عن إبرام اتفاق وهددت بزيادة الإنتاج إذا لم تشارك إيران في الخفض.. لكن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكد أن السعودية ستتحمل نصيب الأسد في الخفض طالما أن الرياض لن ينظر إليها وكأنها تقدم تنازلا كبيرا لإيران.. وأصبح الاتفاق ممكنا طالما لا تحتفل طهران بالانتصار على المملكة!

وساهمت مكالمة تليفونية بين الرئيسين بوتين وروحاني في تمهيد الطريق.. وبعد المكالمة ذهب روحاني ووزير النفط الإيراني بيجن زنكنه إلى قائد الثورة للحصول على موافقته بحسب ما قاله مصدر مطلع. وأضاف المصدر "خلال الاجتماع أوضح آية الله السيد خامنئي أهمية التمسك بخط إيران الأحمر وهو عدم الرضوخ لضغوط سياسية وعدم القبول بأي خفض في فيينا.

واضاف ان زنغنه اوضح بدقة استراتيجيته.. وحصل على موافقة قائد الثورة.. تم الاتفاق أيضا على أن حشد الدعم السياسي أمر مهم وبصفة خاصة مع السيد بوتين." ووافقت السعودية الأربعاء على خفض كبير في الإنتاج لتتحمل "عبئا ثقيلا" على حد قول وزير الطاقة السعودي خالد الفالح بينما جرى السماح لإيران بزيادة طفيفة في إنتاجها.

المصدر: الراي الكويتية + عربي 21

106-3

0% ...

آخرالاخبار

تفجير للعدو الإسرائيلي في محيط بلدة كفرتبنيت جنوبي لبنان


قوات الاحتلال تقتحم منطقة "الحفر" في قرية دير جرير، شرق رام الله


بقائي: وثيقة قطر تؤكد دقة إيران في استهداف المواقع العسكرية


قوات الاحتلال تقتحم بلدة يعبد جنوب غرب مدينة جنين


"الاندبندنت": الرسوم الجمركية المفروضة على النفط والغاز الكنديين تهدد بإلحاق ضرر بالغ بالمستهلكين الأميركيين


فلسطين المحتلة: آليات الاحتلال الإسرائيلي تطلق النار بكثافة شرقي حي التفاح شرقي المدينة


قوات الاحتلال تقتحم منطقة المدارس ببلدة حزما شمال القدس المحتلة


مصادر لبنانية: قصف مدفعي يستهدف بلدة النبطية الفوقا جنوب لبنان


إعلام الاحتلال: أزمة مالية تضرب الجيش ومئات مركبات "هامر" خارج الخدمة


مساعد الرئيس الإيراني للشؤون العلمية والتكنولوجيا واقتصاد المعرفة، حسين أفشين: إيران لم تعد تركز فقط على بناء منظومة التكنولوجيا، بل تسعى إلى رفع سقف المنظومة التكنولوجية


الأكثر مشاهدة

نيويورك تايمز: البحرية الأمريكية تواجه كابوسا لوجستيا في المنطقة مع استمرار الحرب مع إيران


نيويورك تايمز: إيران دمرت القاعدة اللوجستية الحيوية للبحرية الأمريكية في البحرين وتهديد الصواريخ والمسيّرات جعل موانئ أخرى غير متاحة للإمداد


نيويورك تايمز: الخيار البديل أمام سفن الإمداد الأمريكية هو التوجه إلى سنغافورة على مسافة 3,700 ميل ما يتطلب المرور عبر مضيق ملقا المزدحم تجاريا


شهيد ومصابون بغارة إسرائيلية على مدينة أصداء بمواصي خانيونس


حماس: تصاعد اعتداءات العصابات اليهودية على أبناء شعبنا في الضفة الغربية بحماية ودعم جيش الاحتلال يأتي في سياق سياسة ممنهجة تستهدف شعبنا وأرضه


حماس: نهيب بأبناء شعبنا في عموم الضفة الغربية إلى تعزيز التكاتف والتصدي لاعتداءات الاحتلال وعصاباته اليهودية وحماية الأرض والقرى والممتلكات


بلومبرغ: تعرض السفن السعودية لهجمات في البحر الأحمر هدد شحنات المملكة عبر المسار الذي استخدمته لتجنب مضيق هرمز خلال الحرب


دوجاريك: غوتيريش قلق إزاء الهجوم الأمريكي على حفل زفاف في إيران


مصادر لبنانية: طائرات الاحتلال تشن غارات عنيفة على مرتفعات "علي الطاهر" جنوب لبنان


بلومبرغ: التردد في استخدام الموانئ السعودية على البحر الأحمر أجبر الرياض على البحث عن مسارات بحرية بديلة تدور بالكامل حول أفريقيا


بلومبرغ: أرامكو السعودية رفضت التعليق على أرقام الصادرات ووزارة الطاقة السعودية لم ترد على طلب التعليق