عاجل:

ماذا قال البنتاغون عن الحرب مع روسيا؟!

الأحد ٠٤ ديسمبر ٢٠١٦
٠٧:٢١ بتوقيت غرينتش
ماذا قال البنتاغون عن الحرب مع روسيا؟! أعلن آشتون كارتر، وزير الدفاع الأمريكي، السبت 3 ديسمبر/كانون الأول أن الولايات المتحدة لا تريد أن ترى في روسيا عدوا لها، وعليها إبقاء الباب مفتوحة أمام التعاون مع موسكو.

العالم - الاميركيتان

وأضاف كارتر أن الولايات المتحدة لا تريد حربا مع روسيا "لا باردة ولا ساخنة"، ولكنها "ستدافع عن حلفائها، والنظام العالمي، وستواجه نية تقويض الأمن الجماعي".

وبحسب كارتر فإن "الموقف المتوازن" للإدارة الأمريكية من روسيا يتلخص في "ردع موسكو بالتزامن مع استمرار التعاون الثنائي معها فقط في المجالات التي توجد فيها أهداف ومصالح مشتركة".

واتهم وزير الدفاع الأمريكي روسيا مجددا بـ"استفزاز أوروبا"، وتصعيد التوتر في أوكرانيا، وبدورها "السلبي" في سوريا، إضافة إلى وقوف موسكو وراء "الهجمات الإلكترونية" و"التهديدات بسلاح نووي"، من دون أن يقدم الوزير أي دليل على ذلك.

وإدعى كارتر أن قرار حلف الشمال الأطلسي بنشر القوات الإضافية في دول بحر البلطيق وبولندا يهدف إلى ردع "الأعمال العدائية" الروسية في المنطقة.

تجدر الإشارة إلى أن وزارة الدفاع الروسية أعلنت أواخر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي على لسان متحدثها اللواء إيغور كوناشينكوف أن الولايات المتحدة هي التي تمثل تهديدا للأمن في أوروبا، وذلك عن طريق نشرها أسلحتها في أوروبا، مذكرا بنشر عناصر من الدرع الصاروخية الأمريكية في بولندا ورومانيا، إضافة إلى خطط لنشر وحدات إضافية للناتو في دول بحر البلطيق.

وبحسب وزارة الدفاع الروسية فإن التهديدات الحالية القائمة أمام الأمن الأوروبي تعود إلى السياسة العسكرية الأمريكية التي دأبت واشنطن على ممارستها خلال السنوات الـ10 الأخيرة.

المصدر: تاس

4

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار