عاجل:

يبكي دموع التماسيح، ويصف ما يَجري بحلب بأنه "مُؤامرة عالمية ضد السنّة"..

العريفي: حقد العلويين على أهل حلب تاريخي!

الأحد ٠٤ ديسمبر ٢٠١٦
٠٥:٤٨ بتوقيت غرينتش
العريفي: حقد العلويين على أهل حلب تاريخي! في خطوة اخرى لتنفيذ أجندات ال سعود السياسية، يُصر الداعية الوهابي محمد العريفي على تحويل الازمة السورية إلى صراع ديني مذهبي طائفي مقيت، يظهر فيه أن الشيعة يَشنون حرباً على السنّة!.

 العالم- العالم الاسلامي

هاجم الداعية الوهابي محمد العريفي (المعروف بفتواه في جهاد النكاح) في خطبة الجمعة التي توزع على الخطباء من الأجهزة الحكومية السعودية والتي قرأها من على جهاز "الآي باد" الخاص به، الطائفة العلوية في سوريا قائلا ما يجري في حلب هو "تنفيذ لمؤامرة عالمية  تحاك ضد أهل السنة في سوريا عموما، وحلب خصوصا" على حد وصفه.

واتهم الداعية الوهابي الطائفة العلوية بإن "حقدها على أهل حلب تاريخي" ، داعيا المجموعات المسلحة في حلب إلى التوحّد، والعمل المُشترك، لأجل ما اسماه "إنهاء المأساة، التي يُعاني منها أهل المدينة"، كما شَكر ال سعود للمُساعدات التي تُقدمها "للسوريين"، حسب تعبيره.

وتعتبر خطبة العريفي هذه، حربا إعلامية تحريضية وتباكياً غير مشروعٍ على دماء السوريين، ففي حين يَقف هو مُنفعلاً على منبره، مُرتاحاً في بلاده، وآمناً، ويتباكى على دماء "أهل الشام"، ويُهاجم الحكومة السورية، يتناسى في المُقابل ما تَفعله، طائرات بلاده السعودية "الحازمة"! في اليمن، وكأن دماء الأرهابيين المسلحين في حلب وحدها الغالية، والثمينة على قلب العريفي ونظامه!.

106-3

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار