عاجل:

اتفاق لخروج المسلحين من ريف دمشق والمدنيين من الفوعة وكفريا (تفاصيل)

الأحد ١٨ ديسمبر ٢٠١٦
١٠:٥٢ بتوقيت غرينتش
حلب (العالم) -18/12/2016- افاد مراسل قناة العالم الاخبارية في حلب بأن اتفاقا جديدا تم التوصل اليه حول خروج المسلحين من حلب يقضي بخروج نحو 4 الاف من اهالي بلدتي كفريا والفوعة المحاصرتين في ريف ادلب، مقابل خروج 1500 من مسلحي بلدتي مضايا و الزبداني بريف دمشق.

العالمالعالم الاسلامي

وقال الزميل ربيع كله وندي في نشرة الاخبار قبل قليل: بحسب مصادر اعلامية فإن الاتفاق الجديد يقضي بخروج 4 آلاف شخص من كفريا والفوعة المحاصرتين بريف إدلب، اضافة الى خروج 1500 شخص من مضايا والزبداني بريف دمشق.

واضاف ان 50 حافلة وصلت منذ امس الى مشارف قريتي الفرعة وكفريا، بالاضافة الى عدد من سيارات الاسعاف لنقل الحالات الحرجة، مشيرا الى ان الحافلات تستطيع نقل ما يقارب ثلاثة الاف شخص من الفوعة وكفريا.

وقال مراسلنا: لكن حتى اللحظة لم يردنا اي تأكيد لدخول هذه الحافلات باتجاه البلدتين المحاصرتين، ولا ندري ما هو سبب التأخر، لكن من المتوقع ان تدخل الحافلات باتجاه كفريا والفوعة وتقل المصابين والمدنيين وان تعود ادراجها باتجاه مدينة حلب.

وتابع: ليبدأ تنفيذ البند الثاني من الاتفاق وهو بدء اجلاء المسلحين مع من تبقى من عائلاتهم عبر معبر الراموسة باتجاه ريف حلب الغربي باتجاه خان طومان.

واشار مراسل العالم الى ان الضمانات لتنفيذ هذه الخطة يجب ان تكون من قبل الدول الداعمة والراعية للمسلحين، موضحا ان الخلاف كان حول دخولهم من حماة من قلعة المضيق وتم تحويل المسار من حلب باتجاه كفريا والفوعة.

واشار الى انة هنلاك جلسة اليوم لمجلس الامن ولربما تتحدث عن ايفاد مراقبين دوليين لعملية الاجلاء لكل الاطراف، ولضمان عدم اخلال المسلحين بشروط الاتفاق مرة اخرى كما فعلوا في السابق.

شاهد الفيديو : ...
101-4
 

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار