عاجل:

ماذا قال بوتين لنظرائه في منظمة الأمن الجماعي حول التسوية بسوريا؟

الإثنين ٢٦ ديسمبر ٢٠١٦
٠٤:٢٢ بتوقيت غرينتش
ماذا قال بوتين لنظرائه في منظمة الأمن الجماعي حول التسوية بسوريا؟ أعلن السكرتير العام لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي نيقولاي بورديوجا أن الرئيس فلاديمير بوتين أطلع زعماء دول المنظمة بالخطوات التي تتخذ لإعادة الوضع إلى طبيعته في سوريا.

العالم - العالم

وتحدث الرئيس بوتين عن التعاون مع تركيا وإيران في هذا المجال. ونوه بورديوجا بأن زعماء دول منظمة معاهدة الأمن الجماعي أوعزوا بإجراء تحليل للمخاطر التي ظهرت من جديد وصياغة الإجراءات الضرورية لتحييدها بشكل جماعي.

وبحث المشاركون في اللقاء تدهور الوضع في أفغانستان وتعقد الأمور على الحدود بين هذه الدولة وطاجيكستان، وتطرقوا إلى الإجراءات اللازم إتخاذها لمساعدة دوشنبه (عاصمة طاجيكستان) في مجال نشر الاستقرار على الحدود المذكورة.

وأعلن الرئيس بوتين خلال افتتاحه لدورة الأمن الجماعي للمنظمة أن عدد المناطق الساخنة في العالم لا يتقلص، وتبقى عصية على الحل كذلك النزاعات القديمة.

وقال:" نحن نعلم مدى تعقيد العلاقات والأوضاع  في الكثير من مناطق العالم. على سبيل المثال، مشكلة أفغانستان ومشكلة الشرق الأوسط، وسوريا وغيرها ".

وشدد الرئيس الروسي على أن هذا الوضع يثير قلق الدول المشاركة في المنظمة. ويرى بوتين أن لقاء اليوم بهذا الشكل وتبادل الآراء غير الرسمي يسمح بمناقشة أوضاع الأمن في دول المنظمة وبالتحدث عما يجري في العالم.

المصدر : روسيا اليوم

109-1

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار