عاجل:

قاتل السفير الروسي حاصل على 30 جائزة نقدية من اردوغان!

الخميس ٢٩ ديسمبر ٢٠١٦
٠٣:٥٠ بتوقيت غرينتش
قاتل السفير الروسي حاصل على 30 جائزة نقدية من اردوغان! قال كاتب صحيفة “صباح” المقربة من الحكومة التركية "فرهاد أونلو" في مقال، أن الشرطي "ألتنطاش" قاتل السفير الروسي لدى أنقرة تلقّى أكثر من 30 جائزة نقدية من حزب العدالة والتنمية الحاكم، منذ عام 2014، وهو العام الذي باشر فيه مهامه بحسب جريدة زمان التركية.

العالم- تركيا

يذكر أن الجوائز النقدية تمنح إلى الموظفين الذين قدموا خدمات جليلة للبلاد، وذلك تنفيذا للمادة 86 من قانون المؤسسات الأمنية.

وبفضل الجوائز النقدية التي تُمنح لعناصر الشرطة، الذين يوصي بهم حزب العدالة والتنمية الحاكم، حصل مولود ألتنطاش الذي قتل السفير الروسي بدم بارد في العاصمة تركيا أنقرة، على أموال كثيرة.

يجدر الإشارة إلى أنه بعد عمليات الفساد والرشوة، التي كشفت في 17و25 من شهر ديسمبر 2013، أطلق حزب العدالة والتنمية تصفيات واسعة داخل المؤسسات الأمنية وأغلق مدارس وأكاديميات الشرطة.

وكانت الحكومة التركية بعد عام 2013 أدخلت جميع أفراد الشرطة من مؤسسات تابعة لها، كهيئة الإغاثة الإنسانية، ووقف الشباب، وخدمات التعليم، ووقف أنصار.

وكان قاتل السفير الروسي ألتنطاش قد دخل في جهاز الشرطة في هذه الفترة وحصل على جوائز مادية.

المصدر: اليوم السابع

106-1

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي