عاجل:

بعد الاشاعات التي طالته.. العميد حافظ مخلوف حاضر بقوة في المشهد السوري

الإثنين ٠٢ يناير ٢٠١٧
٠٣:٠٦ بتوقيت غرينتش
بعد الاشاعات التي طالته.. العميد حافظ مخلوف حاضر بقوة في المشهد السوري شكل ورود إسم العميد حافظ مخلوف من بين الأسماء التي جرى ترفيع أصحابها الى رتبة اعلى في صفوف ضباط الجيش السوري يوم أمس معضلة لمصداقية صحف ووسائل اعلامية غربية وعربية كبرى زعمت في العام 2014 أن العميد مخلوف (كان عقيدا وقتها) قد ترك سوريا بعدما أبعد عن منصبه الأمني.

العالم - العالم الاسلامي

وساهم الصمت الرسمي السوري المعتاد في تعميم تلك الاشاعات الغربية التي وصلت حد كتابة ونشر مئات المقالات التي تتناول معاني الإبعاد وتوقيته بالنسبة للأجهزة الأمنية السورية، كما جرى بث تقارير تلفزيونية بهذا الخصوص.

لكن نشر مرسوم القرار الرئاسي المتعلق بالترقيات العسكرية متضمنا إسم العميد مخلوف انهى اسطورة الأكاذيب الغربية والعربية بخصوص رجل يحلو للغربيين إتهامه بكل شاردة وواردة فقط لأنه ملفت وفاعل في المناصب التي شغلها وفوق ذلك لإسمه رنة خاصة كونه قريب الرئيس عائليا.

وقد عمل الاعلام الغربي مطولا على نسج القصص الخيالية عن العميد حافظ مخلوف وصولا الى الزعم بإبعاده ليظهر بأن كان طوال السنوات الماضية على رأس عمله في مقر إدارة أمن الدولة بعدما جرى نقله من منصبه السابق المرتبط مباشرة بقسم من أحياء العاصمة السورية.

وقد كان لافتا سيل التهاني التي وردت على مواقع التواصل الاجتماعي للعميد ولغيره ممن جرت ترقيتهم.

المصدر: شام تايمز

114-1

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار