عاجل:

الربيع الاوروبي وطموحات اليمين المتطرف الشعبوية

الأحد ٢٢ يناير ٢٠١٧
٠٣:٠٥ بتوقيت غرينتش
الربيع الاوروبي وطموحات اليمين المتطرف الشعبوية بعد فوز الرئيس الأميركي دونالد ترامب بانتخابات نوفمبر 2016 وتنصيبه رسميا الجمعة، عبر ت الأحزاب اليمينية الشعبوية الأوروبية عن حماسة كبيرة في وصولها للسلطة وذلك خلال اجتماعها الذي عقدته في ألمانيا.

العالم - اوروبا

وقبل الانتخابات التي ستشهدها عدة دول أوروبية يبدو الوضع مع صعود نجم ترامب بالنسبة لليمين الشعبوي في أوروبا قوس قزح يميني، يحمل معه بشارات رياح تهب بقوة نحو قيم ترفض التسامح، وتؤكد الانغلاق، وتعزز الخوف من الآخر.

وبمعنويات مرتفعة التقى زعماء أحزاب اليمين المتطرف في اوروبا في اجتماع وصف بأنه قمة أوروبية مضادة تجسد طموح اليمين المتطرف قبل الانتخابات التشريعية في هولندا في مارس المقبل والانتخابات الرئاسية في فرنسا في إبريل ومايو والانتخابات التشريعية في ألمانيا نهاية سبتمبر من هذا العام.

ففي ألمانيا يتقدم فيها حزب البديل من أجل ألمانيا على الساحة السياسية منذ وصول أكثر من مليون طالب لجوء في عام 2015 إثر قرار المستشارة أنغيلا ميركل استقبالهم في البلاد.

وقالت فراوكه بيتري زعيمة حزب البديل الألماني إن ترامب أشار إلى مخرج من طريق مسدود، وهذا ما يعتزم الشعبويون فعله بالنسبة لأوروبا.

أما مارين لوبن زعيمة حزب الجبهة الوطنية الحزب اليميني المتطرف في فرنسا والتي تصدرت المؤتمر فبدت متفائلة أكثر من أي وقت مضى وقالت إن هذا الاجتماع سيرسم ملامح أوروبا الغد.

واعتبرت أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ووصول ترامب إلى سدة الحكم هو بمثابة ضربة للأحزاب التي تقود دول الاتحاد الأوروبي.

وقالت ماري لوبان إن بعض النقاط التي ذكرها ترامب في خطابه تظهر قواسم مشتركة مع ما يقوله أنصارها.

أما خيرت فيلدرز الزعيم اليميني الشعبوي الهولندي المعروف بعدائه للإسلام فوصف هذه المرحلة بالربيع الوطني.

بالمقابل خرج مئات المتظاهرين تلبية لدعوة أحزاب اليسار والنقابات في كوبلنز غربي المانيا احتجاجا على هذا اللقاء حيث عرض الناشطون صورا لقادة فاشيين، هاتفين عباراتٍ تندد بالفاشية والأهواء اليمينية المتطرفة.

إلا أن هذه المظاهرات لن تستطيع الوقوف في طموح أحزاب اليمين المتطرف في تحقيق نتائج جيدة من خلال التركيز على مواضيع مشتركة بينها وهي الهجرة والإسلام والنخب وأوروبا مع خطاب مناهض للمؤسسات.

المصدر: سكاي نيوز

2

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي


بزشكيان: الوحدة الإسلامية هي الدفاع عن الحقيقة وأن أعين أخي المظلوم وإذا كان ظالماً أن أمنعه من ذلك


بزشكيان: لا ينبغي أن نقبل بتهديد أمن أي دولة إسلامية أو أمن أي شعب مسلم


بزشكيان: الوحدة تعني بأن الخلاف لا يجب أن يحولنا الى أعداء فيبقى الشيعة شيعة والسنة سنة