عاجل:

"فتح الشام" الارهابية تلغي بيعة "جند الأقصى" في سوريا!

الثلاثاء ٢٤ يناير ٢٠١٧
٠٧:٢٩ بتوقيت غرينتش
اتهمت “جبهة فتح الشام” الارهابية، (النصرة سابقا)، في بيان لها “جند الأقصى” بالمماطلة في تنفيذ بنود البيعة للجبهة، و”حركة أحرار الشام” بالمماطلة في تنفيذ بنود الاتفاق مع الجبهة، باعتبارها تدخلت لفض الاشتباك بين “الأحرار” و”الجند” قبل عدة أشهر.

العالم - العالم الاسلامي

وأكدت الجماعة الارهابية في بيانها الذي أوردته صحيفة  “القدس العربي” اليوم، أنه وبسبب عدم “انصياع جند الأقصى لبنود البيعة” وبسبب “تجدد الاشتباكات بينها وبين الفصائل”، تعتبر جماعة الجند غير تابعة كتنظيم لفتح الشام مع التأكيد على بقاء “رابطة الإسلام”.

وأشارت “فتح الشام” إلى أنه وبعد إعلان “جند الأقصى” البيعة للجبهة، تبين لهم أن أمير الجند بايع عن نفسه فقط ومن رغب الالتحاق به من العناصر وليس عن كامل الفصيل، وظهر ذلك جليًّا من خلال عدم تعامل الجند مع الجبهة على أساس السمع والطاعة وهو الركن الرئيس في البيعة.

وكانت اشتباكات عنيفة اندلعت قبل عدة أشهر بين أحرار الشام من جهة وجند الأقصى من جهة أخرى على خلفية اعتقال الجهاز الأمني في “أحرار الشام” لعدة خلايا تابعة للجند نشرت لهم في وقت لاحق اعترافات مصورة عن قيامهم بعمليات اغتيال في الشمال السوري لصالح تنظيم “داعش”، لترد “الجند” باعتقال قياديين في “الأحرار” من أجل إطلاق سراح الخلايا، وتندلع اشتباكات بين الطرفين تدخلت فيها عدة فصائل ثورية إلى جانب أحرار الشام أبرزها “صقور الشام” و”جيش المجاهدين” و”جيش الإسلام”، لتعلن “فتح الشام” أخيرًا قبولها لبيعة “جند الأقصى” وتتفق مع “أحرار الشام” بالنيابة عن الجماعات المسلحة على وقف إطلاق النار وإطلاق سراح المعتقلين وتشكيل لجنة قضائية وإحالة الخلايا المتورطة بالعمل لصالح تنظيم داعش إلى المحاكمة.

112

0% ...

آخرالاخبار

مساعد قائد فيلق القدس للشؤون التنسيقية العميد إيرج مسجدي: الدفاع عن إيران لا يقتصر على حدودها الجغرافية


إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس