عاجل:

حدث ما كان متوقعاً..السعودية تبرئ 13 متهماً بقضية سقوط "رافعة الحرم"

الخميس ٢٦ يناير ٢٠١٧
٠٦:٥٧ بتوقيت غرينتش
حدث ما كان متوقعاً..السعودية تبرئ 13 متهماً بقضية سقوط أسقطت محكمة سعودية اليوم، التهم الموجهة ضد 13 شخصاً في قضية سقوط رافعة تابعة لمجموعة بن لادن السعودية في الحرم المكي عام 2015، في حادثة أدت إلى ازهاق ارواح ما لا يقل عن 110 حجاج.

العالم - العالم الاسلامي

وذكرت صحيفة عكاظ السعودية عبر موقعها الإكتروني أن المدعي العام اعترض على الحكم وطلب الاستئناف.
واوردت الصحيفة اَن المحكمةَ الحزائية في مكة المكرمة قررتْ غضَّ النظرِ عن الدعوى لعدم الاختصاص. مشيرةً الى اَنَّ المدعي العام استأنفَ الحُكمَ ضدَّ مجموعةِ بن لادن الشركة المسؤولةِ عن الأشغالِ في الحرم المكي.

وكانت صحيفتا "عكاظ" و"سعودي غازيت" الصادرة بالانجليزية، أوردتا حين بدأت المحاكمة في أغسطس الماضي أن المتهمين هم ستة سعوديين بينهم "ملياردير" لم تسمه، إضافة الى باكستانيين اثنين وفيليبيني وإماراتي وكندي وفلسطيني ومصري وأردني.

وبعد خمسة اشهر، أصدرت المحكمة حكماً ابتدائياً بالأغلبية يقضي بصرف النظر عن الدعوى، نظراً إلى أن "المحكمة الجزائية غير مختصة بقضايا مخالفات السلامة".

ولم يتضح سبب ورود عدد 13 متهماً في تقرير صحيفة عكاظ في حين كانت تحدثت سابقاً عن 14.

ووجهت المحكمة الجزائية لهؤلاء حينها تهماً عدة منها التسبب في إزهاق أرواح، والإضرار بممتلكات عامة وخاصة، ومخالفة أنظمة السلامة الواردة في نظام الدفاع المدني، ومخالفة لائحة قواعد السلامة الواجب اتباعها في مواقع الإنشاءات.
وكان الملكُ السعودي سلمان بن عبد العزيز قرَّرَ رفعَ عقوباتٍ عن الشركة، كانتْ فُرضتْ عليها عقبَ الحادثةِ التي اودتْ بحياةِ اكثرَ من مئةِ شخص.

وأدى الحادث الذي وقع في 11 سبتمبر 2015 قبيل بدء موسم الحج، إلى اراقة دماء 110 حاجاً على الاقل واصابة نحو 400 بجروح.

103-1

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي


بزشكيان: الوحدة الإسلامية هي الدفاع عن الحقيقة وأن أعين أخي المظلوم وإذا كان ظالماً أن أمنعه من ذلك


بزشكيان: لا ينبغي أن نقبل بتهديد أمن أي دولة إسلامية أو أمن أي شعب مسلم


بزشكيان: الوحدة تعني بأن الخلاف لا يجب أن يحولنا الى أعداء فيبقى الشيعة شيعة والسنة سنة


بزشكيان: جميع المذاهب باقية ولن تزول، والمصالح العامة للشعوب ستظل قائمة


بزشكيان: الإمام الشهيد كان ينادي دائماً بأن الاختلاف لا يجب أن يؤدي إلى تفرقة وهذا المؤتمر بني على هذا الموروث الفكري