عاجل:

لماذا أخفى البنتاغون قصفه المميت في العراق وسوريا وأفغانستان؟

الإثنين ٠٦ فبراير ٢٠١٧
٠٤:٣٨ بتوقيت غرينتش
لماذا أخفى البنتاغون قصفه المميت في العراق وسوريا وأفغانستان؟ أكد موقع "Military Times" الأميركي، أن البنتاغون لم يعلن عن آلاف الضربات الجوية القاتلة التي ارتكبها الجيش الأميركي في العراق وسوريا وأفغانستان منذ عام 2001.

العالم - الاميركيتان

ووفقا للموقع العسكري المتخصص، ففي عام 2016، وجهت الولايات المتحدة 456 ضربة جوية في أفغانستان لم تسجل في قاعدة البيانات المفتوحة، التي يرتكز عليها الكونغرس الأميركي والمحللون العسكريون وحلفاء واشنطن والباحثون.

ويضيف الموقع أن هذه الضربات نفذت بواسطة المروحيات العسكرية والطائرات المسيرة من دون طيار، مشيرا إلى أن قاعدة البيانات المتعلقة بالضربات الجوية "لم تكن كاملة منذ تشرين الأول/أكتوبر منذ بدء الحرب على الإرهاب".

ونقل الموقع الأميركي عن مصدر مجهول في الجيش قوله: "الولايات المتحدة لا تحاول إخفاء الضربات الجوية، وهكذا تم رصد هذه الضربات في الماضي، نحن لا نرصد على سبيل المثال عدد الضربات التي تنفذها مروحيات الأباتشي".

المصدر: روسيا اليوم

2-4

0% ...

آخرالاخبار

رئيس منظمة تعبئة المستضعفين: السوق والإنتاج جبهة مواجهة جديدة ضد العدو


الرئیس بزشكيان: الوحدة الإسلامية لا تعني تعطيل العدالة


روسيا تستهدف الطاقة الأوكرانية وأوروبا تبحث إنقاذ كييف مالياً


حماس: ندعوا أحرار العالم ومؤسساتِه الحقوقية وكل المؤسسات الدولية، إلى ضرورة الضغط على الاحتلال ولجمِ عدوانه المتواصل على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا


قاليباف: مجلس الشورى سيقف إلى جانب الحكومة بكل طاقته من أجل إزالة العقبات وإصلاح القوانين ومتابعة مطالب الشعب


قاليباف: البلاد تخوض حرباً اقتصادية شاملة وسنرى أن الحكومة والجهاز التنفيذي سيهزمون العدو في هذا الميدان أيضاً


قاليباف: دعم الحكومة لا يعني التغاضي عن نقاط الضعف بل يعني الثقة بالحكومة من أجل خدمة الشعب بصورة أفضل


رئيس مجلس الشورى الإيراني محمدباقر قاليباف: توجيهات قائد الثورة الإسلامية بشأن دعم الحكومة والحفاظ على الوحدة والتآزر تمثل خارطة طريق واضحة لتجاوز الظروف الصعبة


وزارة الداخلية العراقية: استشهاد ضابط برتبة عميد وأحد منتسبي شرطة بغداد الكرخ وإصابة 4 منتسبين أثناء حملة إزالة التجاوزات في الدورة ببغداد


اقتحامات واعتقالات واسعة وتحركات استيطانية جديدة في الضفة المحتلة