عاجل:

الأمم المتحدة: جيش ميانمار قتل أكثر من ألف من "الروهينغا"

الخميس ٠٩ فبراير ٢٠١٧
٠٣:٣٢ بتوقيت غرينتش
الأمم المتحدة: جيش ميانمار قتل أكثر من ألف من ذكر مسؤولان أمميان معنيان بشؤون اللاجئين الفارين من العنف، أن أكثر من ألف من مسلمي "الروهينغا" ربما قتلوا في حملة قمع يقوم بها جيش ميانمار، وهي حصيلة أكثر مما تحدثت عنه التقارير.

وقال المسؤولان، ويعملان في وكالتين منفصلتين تابعتين للأمم المتحدة في بنغلادش حيث فر قرابة 70 ألفا من الروهينغا من العنف في الشهور الأخيرة، إنهما "قلقان من عدم إدراك العالم الخارجي بشكل كامل لفداحة الأزمة، التي تتداعى في ولاية راخين شمال غرب ميانمار".

وقال أحد المسؤولين، طالبا عدم نشر اسمه: "الحديث حتى الآن، يدور حول مئات القتلى، وربما يكون هذا تهوينا في التقديرات... ربما نتحدث عن آلاف".

وقال زاو هتاي المتحدث باسم الرئاسة في ميانمار: "أحدث التقارير من القادة العسكريين تشير إلى مقتل أقل من 100 شخص من الروهينغا في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي".

وردا على سؤال بشأن تعليقات مسؤولي الأمم المتحدة بأن عدد القتلى تجاوز الألف قال هتاي: "أرقامهم أعلى بكثير من أرقامنا... يجب أن نتحقق من الأمر على الأرض".

ويعيش نحو 1.1 مليون من مسلمي الروهينغا في ظروف أشبه بالفصل العنصري في شمال غرب ميانمار، حيث يحرمون من حقوق المواطنة، فيما يعتبرهم كثيرون في الدولة ذات الغالبية البوذية "مهاجرين غير شرعيين".

وبالإضافة إلى المعلومات التي قدمها مسؤولا الأمم المتحدة لرويترز، أورد تقرير أصدره مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان يوم الجمعة الماضي، روايات عن عمليات قتل واغتصاب جماعي من جانب قوات في شمال غرب ميانمار في الشهور الأخيرة، التي قال إنها "ربما تشكل جرائم ضد الإنسانية".

وقالت الحكومة التي تقودها أونج سان سوكي الأسبوع الماضي: "سنحقق في المزاعم الواردة في التقرير"، حيث سبق أن نفت معظم الاتهامات بالقتل والاغتصاب والإحراق المتعمد للممتلكات.

والتحقق بشكل مستقل مما يحدث في ميانمار أمر بالغ الصعوبة في ظل منع الجيش الوصول إلى ولاية راخين، واستشهد تقرير مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، بأدلة داعمة منها جروح ناجمة عن طلقات نارية وأسلحة بيضاء أصيب بها لاجئون وصور التقطت عن طريق الأقمار الصناعية تظهر تدمير قرى بأكملها.

وأبلغ مسؤول كبير في الأمم المتحدة، من وكالة أخرى في بنغلادش رويترز، أن ما وصفه التقرير هو فقط "قمة جبل الجليد".

وفي هذا التقرير، الذي لم ينشر، واستند إلى مقابلات مع أسر تشمل أكثر من 1750 لاجئا، ورد 182 بلاغا عن مقتل أشخاص في قرى من أجريت معهم المقابلات فقط و186 بلاغا عن أشخاص اختفوا من قراهم، وهو ما يمثل أكثر من 10% في الحالتين كلتيهما.

المصدر: رويترز

5

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي