عاجل:

عندما يأسف ترامب على "باريس التي لم تعد باريس"!.. كيف ردت فرنسا؟؟

الجمعة ٢٤ فبراير ٢٠١٧
٠٩:١٨ بتوقيت غرينتش
عندما يأسف ترامب على نقل الرئيس الاميركي دونالد ترامب الجمعة عن "صديق" من عشاق العاصمة الفرنسية، ان الاخير توقف عن "زيارة باريس التي لم تعد باريس" بحسب قوله، وذلك لتبرير سياسته في مجال الهجرة التي تشهد معارضة شديدة.

العالم - العالم

ومع ان ترامب سبق ان تطرق الى اعتداءات استهدفت فرنسا لتبرير سياسته في مجال تقييد الهجرة، فهو ركز هذه المرة على باريس تحديدا.

وتابع ترامب في كلمة القاها امام المؤتمر السنوي للمحافظين"سي بي اي سي" في اوكسون هيل، تابع قوله على شكل رواية: "لدي صديق هو شخص مهم جدا جدا. انه يعشق مدينة النور وطوال سنوات وفي كل صيف كان يزور باريس مع زوجته وعائلته".

واضاف ترامب "غاب عني لفترة طويلة، وعندما التقيته قلت له "جيم كيف حال باريس؟"، فرد علي "لم اعد ازورها. باريس لم تعد باريس".

وخلص الرئيس الاميركي الخامس والاربعون الى القول "لم يكن يفوت فرصة لزيارة باريس، اما اليوم فلم يعد يفكر حتى في زيارتها".

وسرعان ما رد وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت على الرئيس الاميركي، وكتب تغريدة على "تويتر" جاء فيها "زار فرنسا عام 2016 نحو 3،5 ملايين سائح اميركي، وسيكونون دائما على الرحب والسعة".

من جهتها، غردت رئيسة بلدية باريس آن هيدالغو "خلال النصف الاول من العام 2017 ارتفعت حجوزات السياح الاميركيين الى باريس بنسبة 30% مقارنة بالعام 2016".

المصدر: (أ ف ب)

2

  
   

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار